العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الطويل
لماذا وحين
فواغي القاسميلماذا و حين احتدام البروق
وقفتَ على مرفأ الذاكره
برغم اشتداد نحيب الفؤاد
و عصف رياح النوى الهاجره
و عند اصطلاء اللهيب بقلبي
رميت َ بنَبْل ِ الهوى الغادره
و ترحلُ عني كأن لم تكنْ
أتوه بدرب الخطى العاثره
فلا عاد لي في الهوى قبلة ٌ
ولا عدتُ تلك الأنا الشاعره
و ليلي الذي كان يوما نديمي
و كأسيَ في الشرفة الساهره
غدا في التباس سديم الغياب
غريبا على المهجة الحائره
يضيع الطريق و يطوي الزمان
رؤايا على الغيمة العابره
قصائد مختارة
ومصفرة لا عن هوى غير أنها
المهذب بن الزبير ومُصفَرَّةٍ لا عن هوًى غيرَ أنّها تحوزُ صفاتِ المُستهامِ المُعذَّبِ
وهب لي ريالين تحت الحساب
أحمد شوقي وهب لي ريالين تحت الحساب وبعد غد نلتقى ههنا
من النفر البيض الذين اذا انتجوا
نصيب بن رباح مِنَ النَفر البيضِ الَّذينَ اِذا اِنتَجوا اقرت لِنَجواهُم لُؤيُّ بنُ غالِب
وناعورة قد ضاعفت بنواحها
برهان الدين القيراطي وناعورة قد ضاعفت بنواحها نواحي وأجرت مقلتاي دموعها
حننت إلى العهد كان فانقض
العفيف التلمساني حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَ فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا
قصيدة الرضا
محمد مصطفي حَمَام علَّمتني الحياةُ أن أتلقّى كلَّ ألوانها رضاً وقبولا