قصائد عامه
يا سيدي أراكما
أبو فراس الحمداني
يا سَيِّدَيَّ أَراكُما
لا تَذكُرانِ أَخاكُما
يعز على الأحبة بالشآم
أبو فراس الحمداني
يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ
حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ
وأديبة إخترتها عربية
أبو فراس الحمداني
وَأَديبَةٍ إِختَرتُها عَرَبِيَّةً
تُعزى إِلى الجَدِّ الكَريمِ وَتَنتَمي
وبالقفر دار من جميلة هيجت
الأحوص الأنصاري
وَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت
سَوالِفَ حُبٍّ في فؤَادِكَ مُنصِبِ
تسمع في بيوت بني كلاب
أبو فراس الحمداني
تَسَمَّع في بُيوتِ بَني كِلابٍ
بَني البَنا تَنوحُ عَلى تَميمِ
نفى النوم عن عيني خيال مسلم
أبو فراس الحمداني
نَفى النَومُ عَن عَيني خَيالَ مُسَلِّمٍ
تَأَوَّبَ مِن أَسماءَ وَالرَكبُ نُوَّمُ
هلا رثيت لمستهام مغرم
أبو فراس الحمداني
هَلّا رَثَيتِ لِمُستَهامٍ مُغرَمِ
أَعَلِمتِ مايَلقاهُ أَم لَم تَعلَمي
أما إنه ربع الصبا ومعالمه
أبو فراس الحمداني
أَما إِنَّهُ رَبعُ الصِبا وَمَعالِمُه
فَلا عُذرَ إِن لَم يُنفِذِ الدَمعَ ساجِمُه
وفي المصعدين الآن من حي مالك
الأحوص الأنصاري
وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ
ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ
هبه أساء كما زعمت فهب له
أبو فراس الحمداني
هَبهُ أَساءَ كَما زَعَمتَ فَهَب لَهُ
وَاِرحَم تَضَرُّعُهُ وَذُلَّ مَقامِهِ
قالت وقلت تحرجي وصلي
الأحوص الأنصاري
قَالَت وَقُلتُ تَحَرَّجي وَصلي
حَبلَ امرئٍ بِوِصالِكُم صَبِّ
لعمري لقد جاء العراق كثير
الأحوص الأنصاري
لعَمري لقد جاءَ العِرَاقَ كثيرٌ
بأحدُوثَةٍ من وحيه المُتَكذِّبِ