العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل البسيط الطويل البسيط
قالت وقلت تحرجي وصلي
الأحوص الأنصاريقَالَت وَقُلتُ تَحَرَّجي وَصلي
حَبلَ امرئٍ بِوِصالِكُم صَبِّ
واصِل إِذَن بَعلي فَقُلتُ لَها
الغَدرُ شيءٌ لَيسَ مِن ضَربي
ثِنتانِ لا أَدنو لِوَصلِهما
عِرسُ الخَليلِ وَجارَةُ الجَنبِ
أَما الخَليلُ فَلَستُ فاجِعَهُ
والجارُ أَوصاني بِهِ رَبّي
وَبِبَطنِ مَكَّةَ لا أَبوحُ بِهِ
قُرشيَّةٌ غَلَبَت عَلى قَلبي
وَلَو انَّها إِذ مَرَّ مَوكِبُها
يَومَ الكَديدِ أَطاعَني صَحبي
قُلنا لَها حُيّيتِ مِن شَجَنٍ
وَلرَكبِها حُيّيتَ مِن رَكبِ
والشَوقُ أَقتُلُهُ بِرؤيَتِها
قَتلَ الظَما بِالبارِدِ العَذبِ
والناسُ إِن حَلّوا جَميعهُمُ
شِعباً سَلامُ وَأَنت في شِعبِ
لَحَلَلتُ شِعبَكِ دونَ شِعبِهم
وَلَكانَ قُربي مِنكُمُ حَسبي
عوجوا كَذا نَذكُر لِغانيَةٍ
بَعضَ الحَديثِ مَطيّكُم صَحبي
وَنَقل لَها فيمَ الصُدودُ وَلَم
نُذنِب بَل أَنتِ بَدأتِ بِالذَنبِ
إِن تُقبِلي نُقبِل ونُنزِلُكُم
مِنّا بِدارِ السَهلِ والرّحبِ
أَو تُدبِري تَكدُر مَعيشَتُنا
وَتُصَدِّعي مُتلائِمَ الشعبِ
قصائد مختارة
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
ريحانة الإفضال عاجلها الردى
الامير منجك باشا رَيحانَةُ الإِفضال عاجلها الرَدى وَلِفَقدِها مَس الزَمان زُكامُ
فيهن جائلة الوشاح كأنها
عمارة بن عقيل فيهن جائلة الوشاح كأنها شمس النهار أكلها الأخدار
ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا
علي الحصري القيرواني ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزنا وَقلّ بِالدَمعِ لِلمَحزونِ إِشراقُ
رأتني معد مصحرا فتناذرت
الفرزدق رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَت بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ
ها أحمد الاسم عاداني ومشيختي
المفتي عبداللطيف فتح الله ها أَحمَدُ الاِسمِ عاداني وَمَشيَختي لَم يَدَّكرها لِكَونِ اللّؤمِ نافخَهُ