العودة للتصفح البسيط الكامل الرمل الخفيف
وفي المصعدين الآن من حي مالك
الأحوص الأنصاريوَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ
ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ
يَظَلُّ عَلَيها إِن نأَت وَكأَنَّهُ
صَدٍ حائِمٌ قَد ذيدَ عَن كُلِّ مَشرَبٍ
فَأَنَّى لَهُ سَلمى إِذا حَلَّ وانتَوى
بِحلوانَ واحتَلَّت بِمُزجٍ وَجُبجُبِ
وَلَولا الَّذي بَيني وَبَينَك لَم تَجُب
مَسافَةَ ما بَينَ البوَيبِ وَيَثرِبِ
قصائد مختارة
ثكلى بلا زائر
عبدالله البردوني بنات عيسى وأبنه المغرب لبسن ألوان الربيع الصبي
الماء منبسط والزهر منتشر
الشريف العقيلي الماءُ مُنبَسِطٌ وَالزَهرُ مُنتَشِرُ وَالرَوضُ مُلتَحِفٌ وَالجَوُّ مُعتَجِرُ
بشرى الهنا بحنيفة شمس الضحى
أحمد القوصي بُشرى الهَنا بِحنيفة شَمس الضُحى قَد أَشرَقَت وَكَمال طالعها صَفا
جبلت روحك في روحي كما
الحلاج جبلتُ روحكَ في روحي كَما يُجبَلُ العَنبَرُ بِالمِسكِ الفَتِق
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحلي بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
يا بني الشيخ والغياث المرجى
عبد الغفار الأخرس يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ