قصائد عامه
هل النداء الذي أعلنت مستمع
ابن زيدون
هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُ
أَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُ
ألا رب عرض امرىء مسلم
ابن جبير الشاطبي
ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ
بِغَيرِ لِسانِكَ لم يُستَبَح
لبيض الطلى ولسود اللمم
ابن زيدون
لِبيضِ الطُلى وَلِسودِ اللِمَم
بِعَقلِيَ مُذ بِنَّ عَنّي لَمَم
عيد بما يهوى الإمام يعود
ابن جبير الشاطبي
عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
ما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُ
لك الشكر شفعت بيض الأماني
ابن جبير الشاطبي
لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي
بأَبيَضَ صافَحَنِي بِالنِّجَاد
لمثلها يستعد البأس والكرم
أبو فراس الحمداني
لِمِثلِها يَستَعِدُّ البَأسُ وَالكَرَمُ
وَفي نَظائِرِها تُستَنفَذُ النِعَمُ
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
الأحوص الأنصاري
وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَها
كَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا
لما تبينت بأني له
أبو فراس الحمداني
لَمّا تَبَيَّنتُ بِأَنّي لَهُ
أَزدادُ حُبّاً كُلَّما لاموا
ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا
الأحوص الأنصاري
أَلا لا تَلُمهُ اليَوم أَن يَتبَلدا
فَقَد غُلِبَ المَحزونُ أَن يَتَجلَّدا
أسلام إنك قد ملكت فأسجحي
الأحوص الأنصاري
أَسلامُ إِنَّكِ قَد مَلَكتِ فأَسجِحي
قَد يَملِكُ الحُرُّ الكَريمُ فَيسجحُ
العمر نوم والمنى أحلام
لسان الدين بن الخطيب
الْعًمْرُ نَوْمٌ وَالْمُنَى أَحْلاَمُ
مَاذَا عَسَى أَنْ يَسْتَمِرَّ مُقَامُ
ودعوا خشية الرقيب بإيما
أبو فراس الحمداني
وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما
ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ