قصائد عامه
أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة
أبو فراس الحمداني
أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةً
عُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني
سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي
يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
بني زرارة لو صحت طرائقكم
أبو فراس الحمداني
بَني زُرارَةَ لَو صَحَّت طَرائِقُكُم
لَكُنتُمُ عِندَنا في المَنزِلِ الداني
طربت وأنت معني كئيب
الأحوص الأنصاري
طَرِبتَ وَأَنتَ مَعنيٌّ كَئيبُ
وَقَد يَشتاقُ ذو الحزنِ الغَريبُ
ويغتابني من لو كفاني غيبه
أبو فراس الحمداني
وَيَغتابُني مَن لَو كَفانِيَ غَيبَهُ
لَكُنتُ لَهُ العَينَ البَصيرَةَ وَالأُذنا
حللت من المجد أعلى مكان
أبو فراس الحمداني
حَلَلتُ مِنَ المَجدِ أَعلى مَكانِ
وَبَلَّغَكَ اللَهُ أَقصى الأَماني
الحر يصبر ما أطاق تصبرا
أبو فراس الحمداني
الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً
في كُلِّ آوِنَةٍ وَكُلِّ زَمانِ
صاح ما أعطر القبول بنمه
لسان الدين بن الخطيب
صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ
أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ
قد أعانتني الحمية لما
أبو فراس الحمداني
قَد أَعانَتني الحَمِيَّةُ لَمّا
لَم أَجِد مِن عَشيرَتي أَعوانا
أتعز أنت على رسوم مغان
أبو فراس الحمداني
أَتَعُزُّ أَنتَ عَلى رُسومِ مَغانِ
فَأُقيمُ لِلعَبَراتِ سوقَ هَوانِ
ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
الأحوص الأنصاري
أَلَم تَعجَبِ الأَقوامُ مِن قَتلِ حُرَّةٍ
مِنَ الجامِعاتِ العَقلَ والدينَ والحَسَب
هات الحديث عن الركب الذي بانا
لسان الدين بن الخطيب
هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا
هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا