قصائد عامه
أرغى المشيب وأزبد
رشيد أيوب
أرغَى المَشيبُ وأزبَد
وابيَضّ ما كانَ أسوَد
لافتة مرورية
علي الدميني
وكن سائقاً يعرف الرّيفَ والقرويات
يعلِّم أن الحياة
أجود بالشعر لكن
رشيد أيوب
أجودُ بالشّعرِ لكِن
شعري لديهم ذنوبُ
من مبلغ فرط شوقي جيرة الوادي
رشيد أيوب
مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الوادي
واهاً لقد جارَتِ الدنيَا بإبعادي
الأصدقاء
علي الدميني
هؤلاء الذين يربّونَ قُطعانَهم في حشائشِ ذاكرتي
هؤلاء الذين يقيمون تحت لساني موائدهمْ،
صلاة الغائب
علي الدميني
السلام عليها،
مبرّأةٌ وهي تقطع سيف السنين التي يبست في الثياب،
إن يومي بين المغيثة والقرعاء
العباس بن الأحنف
إِنَّ يَومي بَينَ المُغيثَةِ وَالقَر
عاءِ لَذٌّ لَو تَمَّ فيهِ السُرورُ
بلاد
علي الدميني
أصبُّ وجهَ البلاد الصحو فاتحةً
فيرقصُ الحجر الصافي يدا بيدِ
هجرتم ولم نقدر على ما قدرتم
العباس بن الأحنف
هَجَرتُم وَلَم نَقِدر عَلى ما قَدَرتُمُ
عَلَيهِ وَأَنتُم تَرقُدونَ وَنَسهَرُ
صورة جانبية
علي الدميني
ظمأي دمي
وحجارةُ الوادي لساني
حالات
علي الدميني
(1)
الطائر
هات الكمنجة هاتها
رشيد أيوب
هات الكمَنجَةَ هاتها
اللهُ في نَغماتها