قصائد عامه
لا غرني بعدك إنسان
العباس بن الأحنف
لا غَرَّني بَعدَكِ إِنسانُ
فَقَد بَدَت لي مِنكِ أَلوانُ
تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه
رشيد أيوب
تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه.
فقد أنهك قواه السفر.
بكل طريق لي من الحب راصد
العباس بن الأحنف
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ
بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
لبست شمسي الوشاحا
رشيد أيوب
لبست شمسي الوشاحا
آهِ ما أحلى المغيبْ!
لعمري لقد جعل القادحون
العباس بن الأحنف
لَعَمري لَقَد جَعَلَ القادِحو
نَ بَيني وَبَينَكِ يورونَ نارا
أظلوم لما أن مللت وحلت عن
العباس بن الأحنف
أَظَلومُ لَمّا أَن مَلِلتِ وَحُلتِ عَن
عَهدِ المَوَدَّةِ قُلتِ كانَ وَكانا
من أقاصي الأرض نهديك السلام
رشيد أيوب
من أقاصي الأرض نهديك السلام
مع نسيم السَّحرِ
تذكرت أوطاني على شاطىء النهر
رشيد أيوب
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء النّهرِ
فَجَاشَ لهِيبُ الشّوقِ في مَوضعِ السرِّ
آها على زمان
رشيد أيوب
آهاً على زمانٍ
إذ كنتُ في الصغَر
تعز وهون عليك الأمورا
العباس بن الأحنف
تعَزَّ وَهَوِّن عَلَيكَ الأُمورا
عَساكَ تَرى بَعدَ حُزنٍ سُرورا
يا ثلج قد هيجت أشجاني
رشيد أيوب
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني
ذكَرتني أهلي بلُبنَانِ
ألا ليت شعري كيف أصبح عهدها
العباس بن الأحنف
أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها
أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا