قصائد عامه
مرحبا بالأحبة القادمينا
العباس بن الأحنف
مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا
فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
عجبت لها لا تستقر على حال
رشيد أيوب
عجبتُ لها لا تستقرُّ على حالِ
فيا شُدَّ ما تلقاهُ يا جسدي البالي
خلوتم بأنواع السرور هناكم
العباس بن الأحنف
خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ
وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن
ضربنا بقرب السواقي الخيام
رشيد أيوب
ضربنا بقرب السواقي الخيام
وبتنا هناك بظلِّ السلامْ
أمد عيني إلى الدنيا وزهرتها
العباس بن الأحنف
أَمُدُّ عَيني إِلى الدُنيا وَزَهرَتِها
فَما تَرى العَينُ شَيئاً غَيرَها حَسَنا
حرموا بنت الدوالي
رشيد أيوب
حرَّموا بنت الدَّوالي
ما لِما شاؤا وما لي
قرئ الكتاب وماطلوا بجوابه
العباس بن الأحنف
قُرِئَ الكِتابُ وَماطَلُوا بِجَوابِهِ
رَأيٌ يُقَدَّمُ مَرَّةً وَيُؤَخَّرُ
إذا التقينا شكونا ما نكاتمه
العباس بن الأحنف
إِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ
في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
رشيد أيوب
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
ما أحسنك مجمعًا لأشباح لياليَّ!
خشيت صدودي ليس ذاك بكائن
العباس بن الأحنف
خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ
أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ
أيا أهل فوز ألا تسمعون
العباس بن الأحنف
أَيا أَهلَ فَوزٍ أَلا تَسمَعونَ
أَلا تَنظُرونَ إِلى ما لَقينا
وقف مستعطيا على قارعة الطريق فساعدوه.
رشيد أيوب
وقف مستعطيًا على قارعة الطريق فساعدوه.
فقد نضارة الحياة ورونقها فارحموه.