قصائد عامه
ألم تر أيها الملك المرجى
المتنبي
أَلَم تَرَ أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى
عَجائِبَ ما رَأَيتُ مِنَ السَحابِ
أوه بديل من قولتي واها
المتنبي
أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً
لِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراها
بأبي الشموس الجانحات غواربا
المتنبي
بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا
اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا
أحق دار بأن تسمى مباركة
المتنبي
أَحَقُّ دارٍ بِأَن تُسمى مُبارَكَةً
دارٌ مُبارَكَةُ المَلكِ الَّذي فيها
دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا
المتنبي
دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبا
لِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
المتنبي
قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم
ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ
لأي صروف الدهر فيه نعاتب
المتنبي
لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُ
وَأَيَّ رَزاياهُ بِوِترٍ نُطالِبُ
أبا سعيد جنب العتابا
المتنبي
أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا
فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
مخارق بن شهاب
فَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
بَنِي فالِجٍ حَيْثُ اسْتَقَرَّ قَرارُها
مغاني الشعب طيبا في المغاني
المتنبي
مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني
بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ
يا أخت خير أخ يا بنت خير أب
المتنبي
يا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ
كِنايَةً بِهِما عَن أَشرَفِ النَسَبِ
جزى عربا أمست ببلبيس ربها
المتنبي
جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّها
بِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها