قصائد عامه
لحا الله وردانا وأما أتت به
المتنبي
لَحا اللَهُ وَرداناً وَأُمّاً أَتَت بِهِ
لَهُ كَسبُ خِنزيرٍ وَخُرطومُ ثَعلَبِ
فلا وأبيكما سيف بن عمرو
جعفر السبيعي
فَلا وَأَبِيكُما سَيْفِ بْنِ عَمْرٍو
كَرِيمِ الْخِيمِ عَمْرٍو ذِي كُبارِ
أتاني عنك قول فازدهاني
المتنبي
أتاني عنكَ قولٌ فازدَهاني
ومِثلُكَ يُتَّقى أبداً ويُرجى
قابيل في الدملماجة
شاذل طاقة
(1)
كفني في البئر المهجوره
إني لغير صنيعة لشكور
المتنبي
إنّي لغَيرِ صنيعةٍ لشكورُ
كلا وإن سَواءك المغرورُ
شغلي عن الربع أن أسائله
المتنبي
شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَه
وأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
المتنبي
أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ
وَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ
أفكر في ادعائهم قريشا
المتنبي
أفكِّر في ادعائهم قريشاً
وتركهمُ النصارى واليهودا
لم لا يغاث الشعر وهو يصيح
المتنبي
لم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُ
ويُرى منار الحق وهو يلوحُ
المجلسان على التمييز بينهما
المتنبي
المَجلِسانِ عَلى التَميِيزِ بَينَهُما
مُقابِلانِ وَلَكِن أَحسَنا الأَدَبا
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا
المتنبي
أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا
وَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا
يا ذا المعالي ومعدن الأدب
المتنبي
يا ذا المَعالي وَمَعدِنَ الأَدَبِ
سَيِّدَنا وَاِبنَ سَيِّدِ العَرَبِ