قصائد عامه

بغيرك راعيا عبث الذئاب

المتنبي
الوافر
بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ وَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُ

صحب الناس قبلنا ذا الزمانا

المتنبي
الخفيف
صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا

قد علم البين منا البين أجفانا

المتنبي
البسيط
قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفانا تَدمى وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا

أسامري ضحكة كل راء

المتنبي
الوافر
أَسامِرِيُّ ضُحكَةَ كُلِّ راءِ فَطِنتَ وَأَنتَ أَغبى الأَغبِياءِ

لقد نسبوا الخيام إلى علاء

المتنبي
الوافر
لَقَد نَسَبوا الخِيامَ إِلى عَلاءِ أَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإِباءِ

ألا كل ماشية الخيزلى

المتنبي
المتقارب
أَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيذَبى

إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء

المتنبي
الخفيف
إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ

لماذا الضجيج وماذا الخبر؟

رشيد أيوب
لماذا الضجيجُ وماذا الخبرْ؟ فقالوا: قريبًا يمرُّ الأميرْ

آه وا شوقي لأيام الصبا

رشيد أيوب
آهِ وا شوقي لأيَّام الصِّبا كشعاع الشمس كانت صافيةْ

تضن إذا استمنحتها لي نظرة

العباس بن الأحنف
الطويل
تَضِنُّ إِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري

ليس الحبيب على ما كنت تعهده

العباس بن الأحنف
الخفيف
لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا

إلى كم أقاسي الغرام

رشيد أيوب
إلى كم أقاسي الغرامْ وقلبي بجنبي جريحْ