العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل
آها على زمان
رشيد أيوبآهاً على زمانٍ
إذ كنتُ في الصغَر
للّهوِ في نهاري
في اللّيلِ للسّمَر
وكنتُ مع رفاقي
لا نعرفُ الحَذَر
نمشي معَ الصّبَأيا
دَلِيلُنَا القَمَر
وللصِّبَا حديثٌ
نَقضِيهِ بِالسّهَر
بِاللّهِ خَبّريني
يا نجمةَ السَّحَر
ألَيسَ مِن رُجوعٍ
لذلكَ الزّمان
آهاً على زَمان
في أوّلِ الهوى
والنّفسُ ما تمادت
والقلبُ ما اكتوى
لا أعرفُ التّجافي
لا أفهَمُ النّوَى
وكان لي شَبابٌ
وكان لي قِوى
حتى أتَت سُلَيمى
طَوَتهُ فانطَوى
يا كلَّ تذكاراتي
وكلّها جَوَى
باللّهِ حدّثِيني
عن ذلكَ الزمان
قد كان لي رجاءٌ
يا نفسُ وانقَضى
مُذ صرتُ في زمانٍ
لا يعرفُ الرّضى
والحزنُ في فؤادي
كالسيفِ مُنتَضى
واضَيعَةَ الأمَاني
فَمَا مضى مضى
والآنَ فَاستَعِدّي
لمَوقفِ القضا
غداً متى افترَقنَا
وطِرتِ في الفَضَا
لا بدّ من هناءٍ
في ذلكَ الزّمان
قصائد مختارة
ترى أي داء من فراقك أعضل
ابن الجزري ترى أي داء من فراقك أعضل وأي المنايا من بعادك أقتل
راح تعارف فيها معشر شطر
الأخطل راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
فزاع الطيور
سوزان عليوان كثيرة هي أمنياته أكثر من السنوات التي أمضاها واقفًا في هذا الخلاء
أغدا يشت المجد وهو جميع
البحتري أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ وَتُرَدُّ دارُ الحَمدِ وَهيَ بَقيعُ
غنى على العود شاد سهم ناظره
برهان الدين القيراطي غنى على العود شاد سهم ناظره أضحى به قلبي المضنى على خطر
فلا تمكن الأيام من أن تمسني
القاضي الفاضل فَلا تُمكِنِ الأَيّامَ مِن أَن تَمَسّني فَمَهما تَمَسَّ الحُرَّ تَمسَسهُ بِالضُرِّ