العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الوافر الطويل الرمل الخفيف
بلاد
علي الدمينيأصبُّ وجهَ البلاد الصحو فاتحةً
فيرقصُ الحجر الصافي يدا بيدِ
النار مائي
ووهم الوصل مائدتي،
والأسودان ذراعاي التي خلَعَت
غصن الزمان على مشتاقة الجسدِ
شُبّهت في غسق الرؤيا بفاكهةٍ
شوكيّة اللون تفاحيّة الولدِ
لعبتُ بالطين، بيتي من رخام أبي
وخلوتي من تواشيحٍ "بذي عنبٍ"
عنقاء تقطفني من غيمة الزبدِ
ما كنت أعشقُ ضلع الليل حين سجى
لكنه يوم غاب اشتقتُ للأرقِ
والريح رمحُ اشتهاءاتي وخاتمتي
والنهر مرثيّتي العظمى
فيا عجبي
لساحلين يقودانِ إِلى الغرقِ
فتّانة الجرح إِنا راحلان إِلى
أعمارنا
وقميص الشمس ثوب غدي
فوضى الغمامة أجسادٌ وأنت بها
قوسٌ
يوردّني القاصي
ولم أردِ
هات السحابة منديلاً نلمّ به
أيامنا وحنين الماء للبَرد،
والبحر أولّه ماء المجاز فماً
وآخر الحزن في صحرائه،
وكمن
أخنى عليّ ولم أخنِ على لُبدِ
هل هذه ساعةٌ
أم هذه بلدي
قلوصها فضّةٌ في راحتي،
وأنا
زُوّجتُ أنثى
فلم تعقرْ
ولم تلدِ.
قصائد مختارة
رام دنياه ناسك
أبو العلاء المعري رامَ دُنياهُ ناسِكٌ فَاِدَّعى النُسكَ وَاِنتَحَل
ودوح يريك الطل في جيد غصنه
ابن النقيب ودَوْح يريكَ الطَلَّ في جيد غصنِه تراصفَ حباتِ اللآلئ في الكرْمِ
نجيئك عائدين وكان أشهى
البحتري نَجيئُكَ عائِدينَ وَكانَ أَشهى إِلَينا لَو تُزارُ وَلا تُعادُ
خليلي ما لي من حبيب أحبه
حسن حسني الطويراني خَليليّ ما لي من حبيب أُحبُّه لخير وَلا لي من عدوّ يسوءني
قبلوا الطرف اطلاعا وابصروا
أبو بكر التونسي قبلوا الطرف اطلاعا وابصروا نقطة المَرمى
طلعت بين أذرعات وبصرى
محيي الدين بن عربي طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرى بِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدرا