العودة للتصفح السريع الطويل مخلع البسيط الكامل البسيط
أرغى المشيب وأزبد
رشيد أيوبأرغَى المَشيبُ وأزبَد
وابيَضّ ما كانَ أسوَد
فَقُلتُ هذا حِسابي
معَ الزمَانِ تَسَدّد
ورُحتُ في الحُلمِ قصري
فوقَ النجومِ مُشَيَّد
والمَرءُ لَولا الأماني
تمُوتُ فِيهِ وتُولَد
لمَا رَأيتَ عَلَيهَا
إِلاّ الحَزينَ المُنَكَّد
قد فرّقَ الدهرُ بيني
وَبينَ عَزمي وبَعّد
وهانَ عِزّي لديهِ
والدّهرُ إن لنتَ يَشتد
وخانني البالُ حتى
كَأنّني اليومَ جلمَد
نَسِيتُ ما كان مني
في ما يُذَمّ ويُحمد
ومَن تَعَوّدَ رَغداً
إن يمرُرِ العيشُ يزهد
وبَينَما أنَا يَوماً
جزيرَتي أتَفَقّد
وَجَدتُ فِيهَا كتاباً
خطّ الشباب المُبَدَّد
إمضاءُ دمعي عَلَيهِ
وأنجُمُ اللّيلِ شُهَّد
كم نُحتُ في الحبّ نوحاً
صَداهُ باقٍ يُرَدَّد
وقلتُ في الشّوقِ شِعراً
مازالَ يُتلى ويُنشَد
وَفَيتُ للحُبِّ دَيناً
ومَن يفِ الدَّينَ يُسعَد
أيّامَ كانَ فُؤادي
كَجَمرَةٍ يَتَوَقّد
فرَاجعي يا ليالي
ما في السّجِلّ المُخلَّد
تَرَي بأوّل سَطرٍ
بجانِبِ اسمي مُقَيَّد
مازالَ في الأرض حيّاً
وفي سما الحبِّ فرقد
قصائد مختارة
ما لمت في أفعاله صالحا
أبو العلاء المعري ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً بَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَمير
جلست ببستان الجليس وداره
ابن سناء الملك جَلَسْتُ بِبُسْتان الجليسِ ودَارهِ فَهَيَّج لي مِمَّا تناسَيْتُه ذِكْرَا
ليلة الهجر طالت والألم
علي مهدي الشنواح ليلة الهجر طالت والألم عاش يتعب قليبي المستهام
لو كان ما زخرفوا وقالوا
المكزون السنجاري لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا لِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُ
قسما بحبك وهو في دين الهوى
بهاء الدين الصيادي قسماً بحبك وهو في دين الهوى قسمٌ لمن عرف المقام عظيمُ
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصاد أَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ