قصائد عامه

عرفت بعالج فببطن قو

النبهاني العماني
الوافر
عَرفتُ بِعالجِ فَبِبطن قَوٍ رُسوماً مِثلَ أسطارِ الكتابِ

كان وأختها

علي الدميني
الزمان الذي كان لي خاشعاً كان يضحك مثلي،

ءأظن وما جربت مثلك أنما

العباس بن الأحنف
الطويل
ءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما قُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ

لراية ربع بالعقيق فكبكب

النبهاني العماني
الطويل
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ تلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِ

عندما البلبل في وقت السحر

رشيد أيوب
عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر يَتَغَنّى مُطلِقاً منهُ الجناح

دعوني أصيحابي أنام بغبطة

رشيد أيوب
دعوني أُصَيحابي أنامُ بغبطةِ فقد سكرَت نفسي بخمرِ المحبّةِ

لقيتك لما نصبنا الخيام

رشيد أيوب
لقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيام ألا تذكرين زمانَ اللّقاء

شباك

علي الدميني
كهواءٍ من معدن تتشقّقُ أوجاعُ الحائطِ كلَّ صباحِ

لوحة

علي الدميني
في الفصل الأول من باب الألوانْ نبتت في أغصان اللوحة امرأتانْ

أترى المعالم بالفليج

النبهاني العماني
مجزوء الكامل
أترى المعالَم بالفُلي جِ سمعن بثّي إذ شكوتُ

الخبت

علي الدميني
أنشدتُ للرعيان ثوب قصيدةٍ في البرّ عاقرني الفؤاد على النوى

خانته دنياه فأبوابها

رشيد أيوب
خانَتهُ دنياهُ فأبوابها سُدّت عَلَيهِ من جميعِ الجهات