قصائد عامه
إلى الله نشكو فادحات النوائب
ابن معتوق
إلى اللّهِ نَشكو فادِحاتِ النّوائِبِ
فقد فجَعَتْنا في أجلِّ المَطالبِ
خر الورى حيدري عم نائله
ابن معتوق
خرُ الوَرى حيدريٌّ عمَّ نائِلُهُ
فجرُ الهُدى ذو المَعالي الباهراتِ علي
سلام حكى في حسنه لؤلؤ العقد
ابن معتوق
سلامٌ حَكى في حُسنِه لُؤلؤَ العِقدِ
وضُمِّخَ منه الجَيبُ بالعنبرِ الوَرْدِ
وددت أن لو تراجعنا بألسننا
القاضي الفاضل
وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
كَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
عجبت لعود سحر ألحانه دعا
أبو الحسن الكستي
عجبت لعود سحر ألحانه دعا
عقول الورى لم تدرِ كيف سبيلها
لا تحدث سواك نفس بفضل
القاضي الفاضل
لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ
ذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُ
لمن والليالي غير معتبة الفتى
القاضي الفاضل
لِمَن وَاللَيالي غَيرُ مُعتِبَةِ الفَتى
وَأَهلُ اللَيالي كَاللَيالي أَعاتِبُ
هذا الذي كنت به أوعد
القاضي الفاضل
هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُ
أَنجَزَ وَعدَ الأَمسِ هَذا الغَدُ
ويأمرني من لا أطيق بهجرها
القاضي الفاضل
وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها
وَحَسبي بِهِ لَو كانَ يَنظُرُها حَسبي
ما اسم بشأن مسماه الخلاف جرى
أبو الحسن الكستي
ما اسم بشأن مسماه الخلاف جرى
ورسمه وهو من بيت العلا ظهرا
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل
وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً
وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
لي مظهر عرفته الناس كابن جلا
أبو الحسن الكستي
لي مظهرٌ عرفته الناس كابن جلا
وارتاض جسمي بروض الحب فانتحلا