قصائد عامه
لا زلت يوم الندى خراج غايات
القاضي الفاضل
لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِ
وَدُمتَ يَومَ الوَغى وَلّاجَ غاياتِ
بعد المعاطف والروادف لم ترق
القاضي الفاضل
بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُق
أَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ
شكر يفيض على القلوب مسرة
أبو الحسن الكستي
شكرٌ يفيض على القلوب مسرةً
وبعرفه تتروَّح الأرواحُ
هذه صورتي لتذكار ذاتي
أبو الحسن الكستي
هذه صورتي لتذكار ذاتي
فإذا غبت فهي عني تنوبُ
فهل ممكن أني أميل إلى السوى
أبو الحسن الكستي
فهل ممكنٌ أني أميلُ إلى السوى
إذا كان هذا الميل ليس بإمكاني
إن كنت تلحاني فلست بحاني
القاضي الفاضل
إِن كُنتَ تَلحاني فَلَستُ بِحاني
وَمِنَ المَروءَةِ أَن تُعِينَ العَانِي
رسم به عجب لاصحاب النهى
أبو الحسن الكستي
رسم به عجب لاصحاب النهى
فكأنه بالريح زقٌّ مُفعَمُ
رواية نشرت للفضل اعلاما
أبو الحسن الكستي
رواية نشرت للفضل اعلاماً
واظهرت لذوي الإدراك أحكاما
غرتك أبدان وأردان
القاضي الفاضل
غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُ
ذا الشَأنِ ما مِن تَحتِهِ شانُ
وقفت على هذا الكتاب الذي أهدى
أبو الحسن الكستي
وقفت على هذا الكتاب الذي أهدى
مؤلفه للغيد من لفظه عقدا
سن النسيم تعانق الأغصان
القاضي الفاضل
سَنَّ النَسيمُ تَعانُقَ الأَغصانِ
أَفَلا يَسُنُّ تَعانُقَ الخُلّانِ
ترى آثارهم إلا أماني
القاضي الفاضل
تَرى آثارَهُم إِلّا أَماني
طَلولاً بَعدَ ما كانَت مَغاني