قصائد عامه
ما اسم إذ الحق التحريف أكثره
أبو الحسن الكستي
ما اسم إذ الحق التحريف أكثره
وحاول الفكرُ منه كشف محجوب
هذه أرجوزة في المنطق
أبو الحسن الكستي
هذه أرجوزة في المنطق
أفصحت عن كل معنىً مغلق
رحلوا فما أغفى مقيمهم
القاضي الفاضل
رَحَلوا فَما أَغفى مُقيمُهُمُ
بَقِيَ الدُجى وَهَوَت نُجومُهُمُ
وإني لمطوي الضلوع على جوى
القاضي الفاضل
وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىً
بِأَيسَرَ مِنهُ يُنشَرُ الوابِلُ السَجمُ
تمام الفضل للأدباء نقص
أبو الحسن الكستي
تمامُ الفضل للأدباء نقص
بهذا العقل غاب عن الصواب
وقفنا على قصر العزيز وقد عفا
القاضي الفاضل
وَقَفنا عَلى قَصرِ العَزيزِ وَقَد عَفا
نَعيبُ عَلَيهِ الدَهرَ لَمّا تَحَكَّما
نسيمكم وهو العليل المعلل
القاضي الفاضل
نَسيمُكُمُ وَهوَ العَليلُ المُعَلِّلُ
يَهيجُ الهَوى وَهوَ المُدِلُّ المُدَلَّلُ
الدمع يسأل عنك رسم الدار
القاضي الفاضل
الدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِ
وَالنَومُ فَضَّ خَواتِمَ الأَسرَارِ
غابت بروق علاك يا عمر
أبو الحسن الكستي
غابت بروق علاك يا عمر
ومن العيون لها بدا مطر
عن ابن إياس سيرة المجد تنقل
أبو الحسن الكستي
عن ابن إياس سيرة المجد تنقلُ
وتفصيلها في موقع السمع مجملُ
أنا منك للأيام عاتب
القاضي الفاضل
أَنا مِنكَ لِلأَيّامِ عاتِب
وَلَها بِثَأرِكَ أَيُّ طالِب
لمن إذا ما قلت قولا أقول
القاضي الفاضل
لِمَن إِذا ما قُلتُ قَولاً أَقول
الخَطُّ في الماءِ كَعَهدِ المَلول