العودة للتصفح الطويل المجتث البسيط الوافر البسيط
الدمع يسأل عنك رسم الدار
القاضي الفاضلالدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِ
وَالنَومُ فَضَّ خَواتِمَ الأَسرَارِ
فَالحُبُّ نارٌ لا يُكَذِبُ مَسُّها
وَالهَجرُ فيهِ مِن عَذابِ النارِ
قِف بِالهَواجِرِ ذا بِذاكَ فَطالَما
قَد كُنتَ فيها نائِمَ الأَسحارِ
يا قَلبُ كَيفَ بَقيتَ بَعدَ أَحِبَّةٍ
ساروا وَتَقنَعُ عَنهمُ بِالدارِ
حُجَرٌ خُلِقتَ بِهِ رُميتَ وَفيهِ لي
تَعَبٌ وَراحَتُهُ إِلى الأَحجارِ
أَمّا اللَيالي عِندَها فَكَعَهدِها
في لِبسَةِ الظَلماءِ لا الأَنوارِ
ما مَقصِدي مِنها اللَيالِ وَإِنَّما
مَن كانَ ساكِنَها مِنَ الأَقمارِ
ما الدَهرُ إِلّا صَيرَفِيُّ خادِعٌ
لَيتَ الخَديعَةَ مِنهُ لِلدِينارِ
أَخَذَ النُجومَ الزَهرَ مِن أَحبابِنا
مِنها وَصَرَّفَها بِذي الأَزهارِ
قَد قُلتُ إِذا شاقَ الرَبيعُ بِنورِهِ
لَم تُنسِ بَل ذَكَّرتَ بِالنُوّارِ
أَشَقيقَها ما أَنتَ قَطُّ لِرُشدِهِ
مَسقِيُّ ماءٍ جَنىً وَمُثمِرُ نارِ
وَعَسى دِماءُ العاشِقينَ إِلَيهِ قَد
سَبَقَت بُكورَ بَواكرِ الأَمطارِ
وَعَسى سَوادُ قُلوبِهِم في قَلبِهِ
فَمُصابُهُم بِمَواضِعِ الإِضمارِ
يا راحِلينَ بِخَطِّ عَينِيَ مِنكُمُ
لَكِنَّ لا هَيهاتَ مِن إِقرارِ
سَيَرُدُّكُم مِن أَمارِ بِلَيلَةٍ
كَسلى فَأُتبِعُها نَشاطَ نَهارِ
الدارُ عارِيَةٌ كَما سُكّانُها
فَيا وَإِن طالَ اللِقاءَ عَواري
يا صاحِبَ الأَيّامِ حاذِر صُحبَةً
مَحذورَةَ الإِقبالِ وَالإِدبارِ
فَإِذا الفَتى دَهرِهِ خَبَرُ فَلا
يورِدكَ في شَرٍّ مِنَ الأَشرارِ
فَالعُمرُ أَقصَرُ ما يَكونُ وَعُمرُنا
يَحكُونَ عَنهُ أَطوَلُ الأَعمارِ
قصائد مختارة
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
ابن نباته المصري لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
يا رب أبغض بيت أنت خالقه
جحدر العكلي يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
بطرس كرامة قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرفٍ مدى الزمان رفيع غير منخفضِ