قصائد شوق
يا أخي كم يكون هذا الجفاء
ابن داود الظاهري
يا أخي كم يكون هذا الجفاء
كم تشفى بهجرك الأعداء
لئن رقد الواشي سرورا بما رأى
ابن داود الظاهري
لئن رقد الواشي سروراً بما رأى
وهان عليه أن يقر وأنصبا
أرقت بنار بالطليحة أوقدت
ابن داود الظاهري
أرقت بنارٍ بالطليحة أوقدت
تراءت للحظ العين ثم تسرت
دعاني الشوق والركبان قد هجدوا
ابن داود الظاهري
دعاني الشوق والركبان قد هجدوا
والشمس في آخر الجوزاء تنقد
لا خير في عاشق يخفى صبابته
ابن داود الظاهري
لا خير في عاشقٍ يخفى صبابته
بالقول والشوق من زفراته يادي
عندي فديتك سادة أحرار
أبو الفتح البستي
عِندي فديتُكَ سادَةٌ أحرارُ
وقلوبُهُمْ شَوقاً إليكَ حِرارُ
شوقي إليك ربيع القلب ملبسه
أبو الفتح البستي
شَوقي إليكَ ربيعُ القَلب مُلبِسُهُ
وَشْيَ السُّرورِ بأنوارٍ منَ الحُلَلِ
بثينة ما أعرضت عنك ملالة
أسامة بن منقذ
بُثَيْنَةُ ما أعرَضتُ عنكِ ملاَلةً
ولا أنَا عمّا تعلمينَ مُفِيقُ
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
أسامة بن منقذ
بِنَفسِي بعيدُ الدّارِ بي مَن فِراقِهِ
جَوىً لو رآهُ البُعدُ رقَّ ليَ البُعدُ
أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
أسامة بن منقذ
أشْتاقُكمْ فإذا نَظرتُ إليكُمُ
زادَ الدّنُوّ صَبَابَتي وتَشَوُّقي
يا بعيدا أحله الشوق
أسامة بن منقذ
يا بعيداً أحلّه الشْ
شَوقُ قَلبِي ونَاظِري
إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
أسامة بن منقذ
إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ
نَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِي