قصائد شوق
ألا ما لي وللأشواق ما لي
الكيذاوي
أَلا ما لي وللأشواقِ ما لي
أدينُ بدينها في زيِّ سالِ
أسيان ما في الأيك ناح حمامه
الكيذاوي
أسيّان ما في الأيكِ ناحَ حمامهُ
بعدَ الملا إلّا وحمّ حمامهُ
لاماء في الماء
محمد العلي
ما الذي سوف يبقى
إذا رحت أنزع عنك الأساطير
آه متى أتغزل
محمد العلي
الغبار على الماء
غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس
الحزن
محمد العلي
حين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛
تدنو الغيوم الحزينة
فنار
محمد العلي
واقف يتهجى الأساطير في لغة الموج
عما مضى
العائد
محمد العلي
أملي يستظل بأوهامه،
فيفتح أفقاً لأشرعة الذاكرة
عسى بعد أم تشتات
الكوكباني
عَسى بَعدَ أُم تِشِتّات
يَعودُ عهد الودّ وَالتّصافي
سرى لي سُحيراً نسيم الشمائل
الكوكباني
سَرى لي سُحيراً نَسيم الشمائِل
فَنجَّش غَرامي وَهَيَّج بَلابِل
الله يعلم يا غزال
الكوكباني
اللَّهُ يَعلَم يا غَزال
أَنِّي عليك سَهران باكِيَ العَين
يا حمام الأيك من سفح الحمى
أبو المحاسن الكربلائي
يا حمام الأيك من سفح الحمى
هزجاً يشدو بروض مونق
تركت على عز بلادي هاجرا
أبو المحاسن الكربلائي
تركت على عز بلادي هاجراً
منازل مجد بالنعيم زواهرا