قصائد شوق
من يعرف الشوق ؟
سلطان السبهان
لحنُ الرحيلِ المرِّ..والجرحُ
والحبُّ والأشعارُ والبوْحُ
وماذا بعد
سلطان السبهان
كَسرْتُ من اشتياقيْ ألفَ جرّةْ
وأهرقتُ التأملَ بالمسرّةْ
تيمم بعيس الشوق حي الأحبة
حسن حسني الطويراني
تيمم بعيس الشَوق حَيَّ الأَحبةِ
وَسِر بِالمُنى حَيثُ استوت وَاطمأنتِ
شوقي لمصر كلما
حسن حسني الطويراني
شَوقي لمصرٍ كلَّما
هبّ النَسيمُ فَهَيَّما
أشكو فناء تصبري للباقي
حسن حسني الطويراني
أَشكو فَناء تصبُّري للباقي
مما أَكابد في الهَوى وَأَلاقي
شوق تمادى ووصل عز فامتنعا
حسن حسني الطويراني
شَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعا
فليكتَفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
طيف الحبيب سرى والليل معتكر
حسن حسني الطويراني
طَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُ
وَالقَلب مستعرٌ وَالجفن منهمرُ
أنين بأشجان ينم كما تدري
حسن حسني الطويراني
أَنينٌ بِأَشجانٍ يَنمّ كَما تَدري
كَما نمّ عَن زَهر الرُبى نغمةُ القُمْري
لا أبعد الله وجها كلما نظرته
حسن حسني الطويراني
لا أَبعدَ اللَهُ وَجهاً كُلَّما نَظرتـ
ـهُ العَينُ أَسدرها نُوراً تبلُّجُهُ
أهجت الشوق من قلبي
حسن حسني الطويراني
أَهجتَ الشوقَ من قَلبي
أَيا وادي الخَليلاتِ
من مبلغ شوقي لسكان اللوى
حسن حسني الطويراني
من مبلغٌ شَوقي لسكّان اللَوى
إِلا دُموعُ العَين عَن نار الجَوى
تبدى بعد قرب للبعاد
حسن حسني الطويراني
تبدّى بعدَ قربٍ للبِعادِ
فودّعني عَلى حكم الودادِ