العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل الوافر البسيط
اعاني من بعادك ما اعاني
أبو المحاسن الكربلائياعاني من بعادك ما اعاني
فهل بعد التنائي من تداني
وليس يغيب شخصك عن ضميري
على بعد المنازل والمغاني
ولكن لا يبل غليل شوقي
إليك سوى مشاهدة العيان
ابيت مؤرقا ولي اشتياق
يكل بوصفه قلم البيان
واذكر سالفا من عهد أنس
بلغنا فيه غايات الأماني
وكنا منه في عيش رغيد
ترف به ازاهير الجنان
فعوداً يا ليالي الوصل عوداً
إلى صب بأسر الشوق عاني
إذا ذكر الحسين يكاد شوقا
يطير من الطفوف إلى المشان
اغر يشف عن خلق جميل
يماثله بأخلاق حسان
تجلى في سماء المجد بدراً
فأشرق من سناه النيران
له الشرف الاصيل وبيت مجد
بفرق النجم مضروب المباني
له القدح المعلى في المعالي
وفضل السبق في يوم الرهان
فريد الفضل ينظم في علاه
فريد الحمد تنظيم الجمان
به ابتهج الزمان وحاز فخرا
وحق بمثله فخر الزمان
اتاني يا بديع النظم شعر
حوت الفاظه غرر المعاني
وقد ضمنته سحرا حلالا
يهيم بحسنه الحسن بن هاني
فاجهدت المجاري والمباري
على ما نلت من عفو العنان
بقيت مخولا بنعيم عيش
انيق بالمسرة والتهاني
قصائد مختارة
أيها الهادي غوى قلبي ولم
إبراهيم الحوراني أيها الهادي غوى قلبي ولم يسأل الرشد فعلمهُ السنَّنَ
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
أبو طالب المأموني وذات لطف كقطر ضمنت يققا كأنه البرد الربعي تشبيها
سندباد القصيد
روضة الحاج إلى الوالد الراحل الشاعر مصطفى سند شئٌ تنَاثرَ في جهاتِ الأرضِ
سل البدر عني إن قدمت على البدر
صفوان التجيبي سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ يُخَبِّركَ أَنِّي مِثلُه أبَداً أَسرِي
أما تدع العماية يا ابن حصن
أحمد محرم أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ وَتَسلُكُهَا مُعَبَّدَةً سَوِيَّهْ
لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزار للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ