العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط الخفيف الخفيف
علي سدت صفاتك الطرقا
أبو المحاسن الكربلائيعلي سدّت صفاتك الطرقا
فما يقول اللسان لو نطقا
وصلتني بالوفا تفصل لي
يا خازن الدر لؤلؤا نسقا
قلدت مني وكنت مجتهدا
بمثله ان تقلد العنقا
وقد شرعت الكمال في كلم
حق به كل باطل محقا
ارسلت آياته تكلمني
فخرّ قلبي لذكرها صعقا
قواقياً كالرياض مونقة
أرعيت منها أحداقي الورقا
وجئتني بالبديع موئتنقا
طرازه والبيان متسقا
وبالمعاني التي إذا مدحوا
معنى فمنها نراه مسترقا
لابدع يا مطلق المقال إذا
قيدت فكري وكان منطلقا
باحرف فيا الطروس مسكها
طيبك حتى احالها عبقا
وفطنة يبرق الذكاء بها
فلو بها البرق مرّ لاحترقا
ومقول لا تزال شفرته
تستل في القيل صارماً ذلقا
كل ملوك الكلام خاضعة
منك لملك يعدّها سوقا
قد جهد البرق ان بياريه
على أناة الحجى فما لحقا
وقائل هكذا تخلقه
قدماً له قلت هكذا خلقا
قصائد مختارة
كلام يخوض غمار البحار
الناشئ الأكبر كلامٌ يخوض غِمارَ البحارِ ويَصعدُ في شاهقات الجبالِ
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
أبو عثمان الخالدي إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها لَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير
آيات لامرأة تضيء
محمد الثبيتي 1 حينَ تَنْطَفِئُ امْرأةٌ فِي السَّرابْ
أيها اللوذعي إن جوابي
ابن سودون أيها اللّوذعيّ إن جوابي من حوى مقصّراً سيفيكا