العودة للتصفح الخفيف البسيط مجزوء الكامل البسيط البسيط الوافر
يا من هواه بقتل مضناه حكم
أحمد الكنانييا مَن هَواهُ بِقتل مُضناه حكم
رِفقاً فقتلُ الصَبِّ لا يُرضى حَكَم
جَرَّدتَ مِن جَفنيكَ أَبيض صارِماً
وَرِماحُ قَدِّكَ صَيَّرَتني في عَدَم
يا قاتِلي ظُلماً بِسَهمِ لِحاظِه
يَكفيكَ ما فعل القَوامُ بذي السَقم
حَتّام تهجُرُ مَن تَزايدَ وَجدُه
وَمِنَ الجَوى كُلُّ السَقامِ به أَلَم
قِدماً تَقاسَمنا عَلى شرطِ الوَفا
فَعَلامَ تَجفوني وَلم تَرعَ القَسم
صِلني فَإِنَّ الهَجرَ أَضنى مُهجَتي
وَالجَمرُ في قَلبي مِنَ الوَجدِ اِضطَرَم
قد كُنتُ في جَهلى أَذُمُّ ذَوي الهَوى
فَبُليتُ وا وَلَهي وَصرتُ أَنا أُذَم
يا حَيرةَ المُضنى فَلا اللومُ انتَفى
عَنه وَلا وصلَ الَّذي يهوى اغتَنم
إِن رام كتمَ الوَجدِ خَوفَ عواذِلٍ
فَغَزيرُ دمع العينِ يُظهِرُ ما كَتَم
أَو رام سُلواناً تذكَّر ما مَضى
مِن وَصلِ مَن يَهنى فَيُضنيهِ الأَلَم
زَعم العَذولُ سُلُوَّ قَلبي عِندَما
هَجَر الَّذي أَهوى وَلَيسَ كَما زَعَم
كيف السُلُوُّ وَفي الحَشا جَمرُ الغَضى
وَتَهَتُّكي في الحُبِّ أَشهَرُ مِن عَلَم
لَم أَخلُ مِن لَومٍ وَلم أَنَلِ المُنى
لك يا إِلهي في قَضائِكَ لي حِكَم
يا عادِلاً بِقَوامه وَجمالُه
قَتل المُحِبَّ عَلى الدَوام وَما ظَلَم
رقَّ التَغَزُّلُ فيكَ يا خِلّي كَما
راقَ المَديحُ بِذي المَعالي وَالهِمَم
قصائد مختارة
بين أفق الصبا وأفق الدبور
البحتري بَينَ أُفقِ الصَبا وَأُفقِ الدَبورِ حَسَدٌ أَو تَنافُسٌ في الوَزيرِ
هذا مقام عظيم القدر فاسع وطف
الباجي المسعودي هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُف وَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِف
ما كنت قبل اليوم أدري
الأبله البغدادي ما كنت قبل اليوم أدري إن الملامة فيك تغري
أما وقد شردت تلك اليعافير
ابن الزقاق أَمّا وقد شُرِّدَتْ تلك اليعافيرُ فالنومُ حِجرٌ على الأجفانِ محجورُ
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
أسامة بن منقذ ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَمي يُطيعُني حين أدعوهُ وأعصيهِ
على عيني من النوم السلام
خالد الكاتب على عَيني مِن النومِ السلامُ كأنَّ مكانَهُ فيها حَرامُ