العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط
نغم المساء
عبدالكريم قذيفةربت على كتف المساء فربما
عزف المساء على هواك فأطربا
وهفا إلى شمس الأصيل يزفها
عبق اللقاء المستفيض تطيبا
يتأجج القلب الجريح وفي المدى
خطواتك الثملى تغني للصبا
مازلت تحلم باللقاء وفي الخطى
قبس من النار القديمة ما خبا
يمتد ملحمة هواك فتلتقي
في كل شبر من فضائه مشربا
ربت على كف المساء فربما
صلى المساء على يديك تقربا
ولربما آب الشتاء وعاودت
كل البلابل شدوها كل الربى
وانشر على الدنيا ظلالك مثلما
نشر النخيل شتا ئلا و تعذبا
فاخضرت الواحات قرب مقامه
و تدفق النبع الزلال مشببا
يا أيها الدوري كم من عاشق
لاقى الذي لاقيته ....و تغربا
ضاقت به الدنيا بما رحبت وما
ألفى بها قلبا محبا طيبا
فاصبر على الآتي..ودونك لحظة
صغها كما شاء الهوى أن تكتبا
ربت على كف المساء فربما
سقط الشتاء على يديك مخضبا
قصائد مختارة
وكم ظل مدلجاً نحو لذة
ابن الساعاتي وكم ظلَّ مدلجاً نحو لذَّةٍ وليل الأسى وحفُ الهيادب داجِ
في يوم ميلادك
ناصر ثابت ضحكَ الصباحُ وهَامَ في الطرُقِ وتطايرتْ سُحُبٌ من العَبقِ
وكأس كأن المسك فيها حسوتها
أبو جلدة اليشكري وكأسٍ كأنَ المسكَ فيها حسوتُها ونازعنيها صاحب لي ملوّم
وإني إذا ما الغر أبدى مودتي
داود بن عيسى الايوبي وإنِّي إذا ما الغِرُّ أبدَى مودَّتي خِداعاً وأخفى الغِلَّ بينَ الأضالعِ
برزت بزينتها إليك الشام
خليل مردم بك بَرَزَت بزينتِها إليكَ الشامُ وافترَّ بشراً ثغرُها البسّامُ
يا نفس صبرا فإن الله مطلع
داود بن عيسى الايوبي يا نفسُ صبراً فإنَّ اللَه مُطَّلِعٌ وهو الرّحيمُ الذي عمّت مراحمُهُ