قصائد شوق
لم أنس شمس الضحى تطالعني
القاضي التنوخي
لم أنسَ شمسَ الضُحى تُطالِعُني
ونحنُ من رقبَةٍ على فَرَقِ
ياليلة لست أنسى طيبها أبدا
أبو فراس الحمداني
يالَيلَةً لَستُ أَنسى طيبَها أَبَداً
كَأَنَّ كُلَّ سُرورٍ حاضِرٌ فيها
قلبي يحن إليه
أبو فراس الحمداني
قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ
نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ
تموز
فؤاد رفقة
راجع يا دمشق، أوقظ أيامي
وامتد سلماً للسحابه
هلم فما بيني وبينك ثالث
لسان الدين بن الخطيب
هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُ
وقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ
دعا عزماتي والمطية والوخدا
لسان الدين بن الخطيب
دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْدا
وإلاّ فكُفّا الشّوْق عنّي والوَجْدا
سلو عن فؤادي بعدكم كيف حاله
لسان الدين بن الخطيب
سَلُو عَنْ فُؤَادِي بَعْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُ
وَقَدْ قُوِّضَتْ عِنْدَ الصَّبَاحِ رِحَالُهُ
لا تهج بالذكر من جلدي
لسان الدين بن الخطيب
لاَ تُهِجْ بِالذِّكْرِ مِنْ جَلَدِي
نَارَ شَوقٍ شَقَّ مُحْتَمَلُهْ
خليلي أغراني من الشوق والهوى
ابن داود الظاهري
خليلي أغراني من الشوق والهوى
تخالط ماء الشاربين مع الخمر
يا مت قبلك طال الحزن والأسف
ابن داود الظاهري
يا مت قبلك طال الحزن والأسف
وجاوز الشوق بي حد الذي أصف
أصول به تيها عليه فمن رأى
ابن داود الظاهري
أصول به تيهاً عليه فمن رأى
من الناس قبلي عاشقاً يتصلف
إذا كان اللقاء يزيد شوقا
ابن داود الظاهري
إذا كان اللقاء يزيد شوقاً
وكان فراق من أهوى يشوق