قصائد شوق
عام مضى
روضة الحاج
عام مضى
وأنا الترقب وانتظار المستحيل
حرصي على عينيك يمنعني البكاء
روضة الحاج
حرصي على عينيك
يمنعني البكاء ..
سكان وادي العقيق شوقي
ابن جبير الشاطبي
سُكّان وادي العَقيق شَوقي
إليكم في البِعادِ زَادَا
طول اغتراب وبرح شوق
ابن جبير الشاطبي
طُول اغترابٍ وبَرح شَوقِ
لا صَبرَ والله لي عَلَيه
طال شوقي الى بقاع ثلاث
ابن جبير الشاطبي
طالَ شَوقي الى بقاعٍ ثَلاث
لا تشدّ الرِّحالُ الا اليها
غراء لو جلت الخدور شعاعها
ابن دريد الأزدي
غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَها
لِلشَمسِ عِندَ طُلوعِها لَم تشرقِ
رب ليل أطاله ألم الشوق
ابن دريد الأزدي
رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَو
قِ وَفَقدُ الرُقادِ وَهوَ قَصيرُ
شاب ماء الجفون بالدم شوق
ابن دريد الأزدي
شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ
مَلَأَ القَلبَ مِنهُ فَهوَ يَجيشُ
وحمراء قبل المزج صفراء
ابن دريد الأزدي
وَحَمراء قَبلَ المَزجِ صَفراء بَعدَهُ
أَتَت بَينَ ثَوبَي نَرجسٍ وَشَقائِقِ
ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي
ابن زيدون
أَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثلي
وَيَطلُبَ ثَأري البَرقُ مُنصَلَتَ النَصلِ
هل عهدنا الشمس تعتاد الكلل
ابن زيدون
هَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَل
أَم شَهِدنا البَدرَ يَجتابُ الحُلَل
يا معطشي من وصال كنت وارده
ابن زيدون
يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ
هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي