العودة للتصفح الطويل السريع المتقارب أحذ الكامل الخفيف
بات يرعى السها بطرف مؤرق
عمارة اليمنيبات يرعى السها بطرف مؤرق
وفؤاد من الغرام محرق
ليست أيامه السواف يرجعن
ويجمعن طيب عيش مفرق
دمن أنبت الجمال ثراها
ورعى الشوق غصنها حين أورق
فتح الطل زهرها
وتولت نشره راحة النسيم الذي رق
فتوهمتها أعيرت سجايا
شرف الدولة السديد الموفق
عرف الجود كفه فاصطفاها
قبل أن يعرف السؤال ويخلق
فلها راحة تروح وتغدو
في عراص الرجا بنار المحلق
يا ابن جبر ولم أقل يا ابن جبر
جاهلاً أن ذكري النعت أليق
غير أن الألقاب كالعرض الزا
ئل والاسم جوهر متحقق
لست ممن يقول فيك جزافاً
مستحيلاً بل لا أقول سوى الحق
أنت تجري على سجية نفس
كل ساع لشأوها ليس يلحق
شفع الفضل وترها بسجايا
همها تخطب المهم ولو شق
شيم يقصر المخبر عنها
وسماع مثل العيان المحقق
شوق الشعر ذكرهن إليهن
وقلبي إلى لقائك أشوق
وعجيب أني بعثت القوافي
نحو مثر بفضلها يتصدق
فاتحاً باب وده بقواف
لم يزل بابها عن الناس مغلق
خاطباً عنده كريمة ود
يشرط المجد أنها لا تطلق
قصائد مختارة
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس
أسامة بن منقذ إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ ولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُ
قلت لصحب زارهم شادن
صلاح الدين الصفدي قلت لصحب زارهم شادنٌ كأنه الغصن إذا ماسا
أما آن للشمل أن ينظما
حفني ناصف أما آن للشمل أن يُنظما وَيرْوِيَ صادي الغرام الظما
قد كنت أسقى الراح بالدن
أحمد الكاشف قد كنت أسقى الراح بالدنِّ والآن أسقى الماء بالوزنِ
الفقيه
قاسم حداد مالَ الفقيهُ على الكتاب وقال لي: من أينَ أبدأُ،
حببت درة القيان إلينا
ابن الرومي حَبَّبَتْ دُرَّةُ القِيانَ إلينا مثل ما بَغَّضَتْ إلينا القيانا