العودة للتصفح الطويل المنسرح الكامل الخفيف
أقول لأدنى صاحبي أسره
زينب أم حسانةأَقُولُ لِأَدْنَى صاحِبِيَّ أُسِرُّه
وَلِلْعَيْنِ دَمْعٌ يَحْدُرُ الْكُحْلَ ساكِبُهْ
لَعَمْرِي لَنَهْرٌ بِاللِّوى نازِحُ الْقَذَى
بَعِيدُ النَّواحِي غَيْرُ طَرْقٍ مَشارِبُهْ
أَحَبُّ إِلَيْنا مِنْ صَهارِيجَ مُلِّئَتْ
لِلِعْبٍ وَلَمْ تَمْلُحْ لَدَيَّ مَلاعِبُهْ
فَيا حَبَّذا نَجْدٌ وَطِيبُ تُرابِهِ
إِذا هَضَبَتْهُ بِالْعِشِيِّ هَواضِبُهْ
وَرِيحُ صَبا نَجْدٍ إِذا ما تَنَسَّمَتْ
ضُحىً أَوْ سَرَتْ جُنْحَ الظَّلامِ جَنائِبُهْ
وَأُقْسِمُ لا أَنْساهُ ما دُمْتُ حَيَّةً
وَما دامَ لَيْلٌ مِنْ نَهارٍ يُعاقِبُهْ
وَلا زالَ هَذا الْقَطْرُ يُسْفِرُ لَوْعَةً
بِذِكْراهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْماءَ شارِبُهْ
قصائد مختارة
مروءتنا في شأن قارع بابنا
أبو الهدى الصيادي مروءتنا في شأن قارع بابنا مروءة ذي سير بأعلى المسالك
صفر مدار تضمها شرف
السري الرفاء صُفْرُ مدارٍ تَضُمُّها شُرَفٌ مُفتَضَحٌ عند نَشْرِها العِطْرُ
ما كنت أدري قبل يوم فراقكم
قسطاكي الحمصي ما كنت أدري قبل يوم فراقكم كيف النفوس تفارق الأجسادا
ولرب يوم ظللت ألثم ورده
الخباز البلدي ولرب يوم ظللت ألثم ورده والأرض قد نسجت حدائق بردهِ
لائم لامني أطال التعدي
الأحنف العكبري لائم لامني أطال التعدّي لم يرد بالملام إذ لام رشدي
الصوفي المعذب
التجاني يوسف بشير هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً! قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا