قصائد رومنسيه
يا لائمي وشهاب وجدي ثاقب
حيدر الحلي
يا لائمي وشهابُ وجدي ثاقبٌ
كيفَ العزاء وطودُ صبري ساخا
عهدت بذات البان فالجزع أربعا
حيدر الحلي
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
كساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعا
حبست على اللهو قلبا طليقا
حيدر الحلي
حبستُ على اللهو قلباً طليقا
وقمتُ أُحيّي الخيالَ الطرُوقا
يا نسيم الصبا وريح الجنوب
حيدر الحلي
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ
روّحا مُهجتي بنشر الحبيبِ
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحلي
أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها
ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
حيتك من وجناتها بشقيقها
حيدر الحلي
حيَّتك من وَجَناتها بشقيقها
وجلت عليكَ مُدامةً من رِيقها
وصبت وريعان الشبيبة مونق
حيدر الحلي
وصبت ورَيعانُ الشبيبةِ مونقُ
وجفت وقد لبس المشيب المفرقُ
زارت على رقبة عذالها
حيدر الحلي
زارت على رقبةِ عُذّالها
فاقتبل العمرَ بإقبالها
جميلة من بنات الفكر
حيدر الحلي
جميلةٌ من بناتِ الفكر
مكنونةٌ في حِجاب الصدر
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحلي
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
زدتَ عنه تباعداً واجتنابا
عشقت ظماء الكشح لا بل غراثها
حيدر الحلي
عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها
تودُّ الثريَّا أن تكون رعاثَها
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
حيدر الحلي
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
زمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُ