العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف البسيط المجتث الكامل
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
حيدر الحليذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
زمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُ
كواعبَ ترمي عن قِسيِّ حواجبٍ
بأسهمِ لحظٍ لا تقيها السوابغ
تدبُّ على الوردِ النديِّ بخدّها
عقاربُ من أصداغهنَّ لوادغ
لوادغُ أحشاءٍ يبيتُ سليمُها
ودرياقُه عذبٌ من الريقِ سائغ
لهوتُ بها حيناً أطيع بها الهوى
غراماً وشيطانُ الصبابة نازغ
إلى أن رأت عيني يدَ الشيب ناصلاً
بها من كلا فوديّ ما اللهُ صابغ
فأصبحتُ لا قلبي من الغيدِ فارغٌ
بلى قلبُها منِّي غدا وهو فارغ
وأمسيتُ في ليلٍ من الغمِّ تحتَهُ
فؤادي له ضِرسٌ من الهمِّ ماضِغ
إلى أن جلى عنِّي الهموم بأسرها
هلالُ عُلًى في مطلع السعد بازغ
هلالُ عُلًى تجلوه طوقاً لنحرها
له ربُّه من جوهر المجدِ صائغ
فتًى لم تكن أهل المساعي جميعُها
لتبلُغَ من علياهُ ما هو بالغ
يقصّر كعبٌ عن نداه وحاتمٌ
ويقصر حتَّى جِرولٌ والنوابغ
قصائد مختارة
أرى سكرات للسراج كأنه
يوسف بن هارون الرمادي أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا
ابن سودون يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا على الكريم فماذا الحزن والندم
بدر حسن في كفه شمت مسكا
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدرُ حُسنٍ في كَفِّه شِمت مِسكاً وَبِخَدَّيْهِ شمت أَحسَنَ خالِ
ما جاء قبلك للتخليد إنسان
أحمد زكي أبو شادي ما جاء قبلك للتخليد إنسان عنا له الظلم والظلام أو دانوا
متيلد يا بنت عمي
أحمد الكاشف متيلدُ يا بنتَ عمّي حزني عظيمٌ وغمّي
يا صاح نصحا للنصيحة فاقبلا
المعولي العماني يا صاحِ نصحاً للنصيحةِ فاقبلا لا تبغ عن طرقِ الهدايةِ مَعْدَلا