العودة للتصفح الخفيف مجزوء الوافر البسيط البسيط الخفيف
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
حيدر الحليذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
زمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُ
كواعبَ ترمي عن قِسيِّ حواجبٍ
بأسهمِ لحظٍ لا تقيها السوابغ
تدبُّ على الوردِ النديِّ بخدّها
عقاربُ من أصداغهنَّ لوادغ
لوادغُ أحشاءٍ يبيتُ سليمُها
ودرياقُه عذبٌ من الريقِ سائغ
لهوتُ بها حيناً أطيع بها الهوى
غراماً وشيطانُ الصبابة نازغ
إلى أن رأت عيني يدَ الشيب ناصلاً
بها من كلا فوديّ ما اللهُ صابغ
فأصبحتُ لا قلبي من الغيدِ فارغٌ
بلى قلبُها منِّي غدا وهو فارغ
وأمسيتُ في ليلٍ من الغمِّ تحتَهُ
فؤادي له ضِرسٌ من الهمِّ ماضِغ
إلى أن جلى عنِّي الهموم بأسرها
هلالُ عُلًى في مطلع السعد بازغ
هلالُ عُلًى تجلوه طوقاً لنحرها
له ربُّه من جوهر المجدِ صائغ
فتًى لم تكن أهل المساعي جميعُها
لتبلُغَ من علياهُ ما هو بالغ
يقصّر كعبٌ عن نداه وحاتمٌ
ويقصر حتَّى جِرولٌ والنوابغ
قصائد مختارة
بدر تم له من الشعر هاله
كمال الدين بن النبيه بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ مَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُ
أقبله على جزع
سيف الدولة الحمداني أقبله على جزع كشرب الطائر الفزع
رقص شرقي
سالم أبو جمهور القبيسي رَقَصَ الحِصَانْ لا الحربُ تَعنيهِ
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ابن قلاقس ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ
والماء ليس عجيبا أن أعذبه
أبو الفتح البستي والماءُ ليسَ عجيباً أن أعذبهُ يَفنَى ويمتدُّ عمرُ الآجنِ الأَسِنِ
أثل جودي على المتيم أثلا
الحارث المخزومي أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلا لا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلا