قصائد رومنسيه
قالوا حبيبك قد تضوع نشره
أبو المحاسن الشواء
قالوا حبيبك قد تضوع نشره
حتى غدا منه الفضاء معطرا
ما رحلوا بانوا البزل العيسا
محيي الدين بن عربي
ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيسا
إِلّا وَقَد حَمَلوا فيها الطَواويسا
لمعت لنا بالأبرقين بروق
محيي الدين بن عربي
لَمَعَت لَنا بِالأَبرَقَينِ بُروقُ
قَصَفَت لَها بَينَ الضُلوعِ رُعودُ
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
محيي الدين بن عربي
بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمى
ظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمى
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي
رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ
وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
قف بالطلول الدارسات بلعلع
محيي الدين بن عربي
قِف بِالطَلولِ الدارِساتِ بِلَعلَعِ
وَاِندُب أَحِبَّتَنا بِذاكَ البَلقَعِ
طلع البدر في دجى الشعر
محيي الدين بن عربي
طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشَعَرِ
وَسَقى الوَردُ نَرجِسَ الحَوَرِ
بين الحشا والعيون النجل حرب هوى
محيي الدين بن عربي
بَينَ الحَشا وَالعُيونِ النُجلِ حَربُ هَوىً
وَالقَلبُ مِن أَجلِ ذاكَ الحَربِ في حَرَبِ
أغيب فيفني الشوق نفسي فألتقي
محيي الدين بن عربي
أَغيبُ فَيُفني الشَوقُ نَفسي فَأَلتَقي
فَلا أَشتَفي فَالشَوقُ غَيباً وَمَحضَرا
ألا يا نسيم الريح بلغ مها نجد
محيي الدين بن عربي
أَلا يا نَسيمَ الريحِ بَلِّغ مَها نَجدِ
بِأَنّي عَلى ما تَعلَمونَ مِنَ العَهدِ
ألم بمنزل أحباب لهم ذمم
محيي الدين بن عربي
أَلِم بِمَنزِلِ أَحبابٍ لَهُم ذِمَمُ
سَحَّت عَلَيهِم سَحابٌ صَوبُها دِيَمُ
لما بدا السر في فؤادي
محيي الدين بن عربي
لما بدا السرُّ في فؤادي
فنى وجودي وغاب نجمي