العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الطويل
فردت أعين الرقباء حيرى
صاعد البغداديفَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى
بِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِ
وَلَم يَكُ فِيَّ إِذ رَحَلُوا سِوَى أَن
أُغَازلُهُم بِأطرَافِ الدُّمُوعِ
قصائد مختارة
أرقت حتى كأني أعشق الأرقا
خالد الكاتب أرقتُ حتى كأني أعشقُ الأرَقا وذُبتُ حتى كأنَّ السقمَ لي خُلِقا
طرقت وسارية النجوم هجود
ابن الهبارية طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ وسرت وشاردةُ الرياحِ ركودُ
أودى بنا الهجر لو ذقتم مرارته
عفاف عطاالله أَوْدَى بِنا الهجرُ لو ذُقتم مرارتَـهُ عُدتمْ بوصلٍ معَ الإشرقِ يُحيينا
أذل الحرص والطمع الرقابا
ابو العتاهية أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا وقَد يَعفو الكَريمُ إذا استَرَابَا
إن العيون من الملاح قواضب
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّ العُيونَ مِنَ الملاحِ قَواضب مِنها المَنِيَّة حَدُّها الإِنسانُ
علي أفقها الميمون شمس سرورنا
أحمد القوصي علي أَفقها المَيمون شَمس سُرورنا تَبَدت لِتَهدي كُل سار وَسائر