قصائد رومنسيه
قل لمن نام خليا
كشاجم
قُلْ لِمَنْ نَامَ خَلِيَّاً
مِنْ عَذَابِ المُسْتَهَامِ
ما أرتجي بالرياض فيك غنى
كشاجم
مَا أَرْتَجِي بِالرِّيَاضِ فِيْكَ غِنًى
عَنْهُنَّ لِي مَنْظَرَاً وَطِيْبَ جَنَى
ولما عبثن بأوتارهن
كشاجم
وَلَمَّا عَبِثْنَ بَأَوْتَارِهِنَّ
قُبَيْلَ التَّبَلُّجِ أَيْقَظْنَنِي
ومكابد حالا يسددها
كشاجم
وَمُكَابِدٍ حَالاً يُسَدِّدُهَا
وَيَرُمُّ ظَاهِرَهَا بِبَاطِنِهَا
ولقد كتمت هواك أوثق صاحب
كشاجم
وَلَقَدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أَوْثَقَ صَاحِبْ
عِنْدِي مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ عَدُوَّا
جاءت فأكبرها طرفي فقمت لها
كشاجم
جَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَا
وَقَدْ يَقُومُ لأَتْبَاعِي مَوَالِيْهَا
هوى النجم من أوجه محرقا
محيي الدين بن عربي
هوى النجم من أوجه محرقاً
لمن جاء يسترقُ المنطقا
إذا كان عين الحب ما ينتج الحب
محيي الدين بن عربي
إذا كان عين الحب ما ينتج الحب
فما ثَم من يهوى ولا مَن له حُبُّ
حنيني إلى الليل الذي جاءني يسري
محيي الدين بن عربي
حنيني إلى الليلِ الذي جاءني يسري
حنيني إلى الشمسِ المنيرةِ والفجرِ
يا صاح إن القلوب
محيي الدين بن عربي
يا صاحٍ إنَّ القلوبَ
أضحتْ بسرِّ الغيوبِ
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي
ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه
قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
متيم بالجمال قد شغفا
محيي الدين بن عربي
متيم بالجمال قد شغفا
قد امتطى السهد فيه والأسفا