قصائد رومنسيه

يا من لا ذاق سكر طعم المحبه

أبو مدين التلمساني
يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه ولا ربّاه بالذوق ولا تربي

أنكحت حرتك الكريمة

أبو بكر العنبري
أنكحت حرتك الكري مة عامداً إجلالها

أيا نفحات الريح من أرض بابل

أبو بكر العنبري
أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل بحَقِّ الهوى إلاّ حَمَلْتِ رسائلي

من كان يبغي أن تضاهي كفه

السري الرفاء
الكامل
مَنْ كانَ يبغي أن تضاهيَ كفُّهُ أُفقَ السماءِ بما حوتْ من أنجم

لم ألق ريحانة ولا راحا

السري الرفاء
المنسرح
لم أَلْقَ رَيحانةً ولا رَاحا إلا ثَنَتْني إليكَ مُرتاحا

وهواك لو كان الملام صلاحا

السري الرفاء
الكامل
وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا ما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا

أقبل كالذود رعت شوارده

السري الرفاء
الرجز
أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه أغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه

فرقت بين جفونه ورقاده

السري الرفاء
الكامل
فَرَّقتُ بينَ جفونه ورُقادِه وجمعْتُ بينَ غَرامِه وفُؤادِه

يورقه إذا البرق استنارا

السري الرفاء
الوافر
يُورِّقُهُ إذا البرقُ استنارا هوىً يقتادُ عَبْرتَه اقتسَارا

أمن المدامة تنثني سكرا

السري الرفاء
أحذ الكامل
أَمِنَ المُدامَةِ تَنْثَني سُكْرا أَم قد سَقْتك جُفونُها خَمرا

لنا غرفة حسنت منظرا

السري الرفاء
المتقارب
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا

كيف يخشى الملحي رقة حال

السري الرفاء
الخفيف
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ