قصائد رومنسيه
لقد كنت أنهي النفس جهدي لعلها
علية بنت المهدي
لَقَد كُنتُ أُنهي النَفسَ جَهدي لَعَلَّها
إِذا ما اِستَطبتُ الهَجرَ عَنكِ تَطيبُ
نفسي فدا ظالم يظلمني
علية بنت المهدي
نَفسي فَدا ظالِمٍ يَظلِمُني
في كَفِّهِ مُهجَتي يُقَلِّبُها
وجد الفؤاد بزينبا
علية بنت المهدي
وُجدُ الفُؤادِ بِزَينَبا
وَجداً شَديداً مُتعِبا
جاءني عاذلي بوجه مشيح
علية بنت المهدي
جاءَني عاذِلي بِوَجهٍ مُشيحِ
لامَ في حُبِّ ذاتِ وَجهٍ مَليحِ
قل لذي الطرة والأصداع
علية بنت المهدي
قُل لِذي الطُرَّةِ وَالأَص
داعِ وَالوَجهِ المَليحِ
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
أبو بكر الخوارزمي
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
فطالعها بالبين والهجر غاربُ
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
أبو بكر الخوارزمي
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
درٌ على أرض من الفيروزجِ
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
القطامي التغلبي
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة
وأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا
نأتك بليلى نية لم تقارب
القطامي التغلبي
نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ
وما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ
ما اعتاد حب سليمى حين معتاد
القطامي التغلبي
ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ
ولا تقضّى بواديدَينها الطَّادي
تذللت في البلدان حين سبيتني
أبو مدين التلمساني
تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
وبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُ
أحب لقا الأحباب في كل ساعة
أبو مدين التلمساني
أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
لأن لقا الأحباب فيه المنافعُ