قصائد رومنسيه
وقهوة لا يجيدها مبصر
أبو الوليد الحميري
وقهوةٍ لا يجيدها مبصر
راقت ورقَت في أعيُن النُظَر
كأن نور الكتان حين بدا
أبو الوليد الحميري
كأنّ نَورَ الكتّانِ حين بدا
وقد جلا حُسنُهُ صدا الأَنفُس
انظر إلى النهر واعجب
أبو الوليد الحميري
انظر إلى النهر واعجب
لحسنِ مرآه وأَرضَه
أشهد النرجس أشهاد محق
أبو الوليد الحميري
أَشهدَ النّرجسُ أَشهادَ مُحق
أَنَّ بدرَ الوردِ في المُلكِ مُحق
أما البنفسج فهو يشهد أنه
أبو الوليد الحميري
أمّا البنفسجُ فهو يشهدُ أنّهُ
مُتذمّمٌ ممّا جنى متنصّلُ
ألا بأبي من قد برى الجسم حبه
يزيد بن الطثرية
أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ
وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ
جرى واكف العينين بالديمة السكب
يزيد بن الطثرية
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
يزيد بن الطثرية
تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ
وَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
يا أم عمرو أنجزي الموعودا
يزيد بن الطثرية
يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا
وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد
يزيد بن الطثرية
أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتَ مِن نَجدِ
فَهَيَّجَ لي مَسراكَ وَجداً عَلى وَجدِ
ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
يزيد بن الطثرية
أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
وَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثرية
ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى
بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا