قصائد رومنسيه
أطال ليلى الكمد
أبو البقاء الرندي
أطال ليلى الكمد
فالدهر ليل سرمد
فتح الحب نوره فحسبنا
أبو البقاء الرندي
فتح الحب نوره فحسبنا
أن في الروض قبة من شقيق
تنقبت بالنور والنور
كمال الدين بن النبيه
تَنَقَّبَتْ بِالنَّوْرِ وَالنُّورِ
وَاعْتَجَرَتْ لكِنْ بِدَيْجوْرِ
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
كمال الدين بن النبيه
أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا
مَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا
من كان قوس نباله من حاجب
كمال الدين بن النبيه
مَنْ كانَ قَوْسُ نِبالِهِ مِن حاجِبِ
ما لِلْقُلُوبِ إِذْا رَنا مِن حاجِبِ
قلت لليل إذ حباني حبيبا
كمال الدين بن النبيه
قُلْتُ لِلَّيْلِ إِذْ حَبانِي حَبِيَباً
وَغِناءً يَسْبِي النُّهَى وَعُقارَا
تبسم ثغر الزهر عن شنب القطر
كمال الدين بن النبيه
تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ
وَدَبَّ عِذارُ الظّلِّ فِي وَجْنَةِ الزَّهْرِ
أمانا أيها القمر المطل
كمال الدين بن النبيه
أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ
عَلَى جَفْنَيْكَ أَسْيافٌ تُسَلُّ
تبأ لحماك التي
كمال الدين بن النبيه
تَبّأ لِحُمَّاكَ الَتي
كَسَتْ فُؤَادِي وَلَهَا
لماك والخد النضر
كمال الدين بن النبيه
لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ
ماءُ الحَياةِ وَالخَصِرْ
خدمت بديوان المحبة ناظرا
كمال الدين بن النبيه
خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا
عَلى غرَّةٍ يا لَيْتَنِي فِيهِ عامِلُ
أي شيء ملء السماوات والأرض
كمال الدين بن النبيه
أَيُّ شَيْءٍ مِلْءُ السَّماواتِ وَالأرْ
ضِ وَإِنْ كانَ مِن صِفاتِ الحَبِيبِ