العودة للتصفح البسيط الخفيف الرمل السريع الكامل مجزوء الكامل
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاءلنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
ترى العينُ من تحتِها روضةً
ومن فوقِها عارضاً مُمطِرا
وينسابً قًدَّامهَا جَدوَلٌ
كما ذُعِرَ الأَيْمُ أو نُفِّرا
وراحٌ كأنَّ نسيمَ الصَّبا
تحمَّلَ من نَشْرِها العَنبر
وعِنديَ عِلْقٌ قليلُ الخِلافِ
ونَدْمانُ صِدْقٍ قليلو المِرا
ودَهماءُ تهدِرُ هَدْرَ الفَنيقِ
إذا ما امتطَتْ لهباً مُسعِرا
تَجيشُ بأوصالِ وَحْشيَّةٍ
رَعَتْ زَهَراتِ الرُّبا أشهُرا
كأنَّ على النَّارِ زنجيَّةٌ
تُفَرِّجُ بُرْداً لها أصفَرا
وذي أربعٍ لا يُطيقُ أسوداً
ولا يألف السير فيمن سرى
نحمله سبيحاً أسوداً
فيَجعلُه ذَهَباً أحمَرا
إذا قلَبَ القُرُّ كفَّ الفتى
حَمى حَرُّهُ الكفَّ أن تَخْصرَا
وقد بكَرَ العبدُ من عندِنا
يزُفُّ لك الطِّرفَ والمِمْطَرا
فَشَمِّرْ هُديتَ إلى لذّةٍ
فإنَّ أخا الجدِّ من شمَّرا
قصائد مختارة
إذا اعتلت درجات الشمس مصعدة
البحتري إِذا اِعتَلَت دَرَجاتُ الشَمسِ مُصعِدَةً في الحوتِ أَغنَت غِنىً عَن خَزِّ يَعقوبِ
ليلة للبروق فيها جروح
القاضي الفاضل لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُ وَغُيوثٌ تَبكي وَرَعدٌ يَنوحُ
حيهم إن جئتهم يا سعد حي
إبراهيم الرياحي حَيِّهِمْ إن جِئْتَهم يا سَعْدُ حَيّ فَهُمُ أهل الحيا في كلّ حيّ
يا ساحبا ذيل الصبا في الهوى
صلاح الدين الصفدي يا ساحباً ذيل الصبا في الهوى أبليته في الغي وهو القشيب
حاذر مجالسك القريب فطالما
ابن الجزري حاذر مجالسك القريب فطالما كان التباعد من قريب ناشي
وإذا جفاني صاحب
جحظة البرمكي وَإِذا جَفاني صاحِبٌ لَم أَستَجِز ما عِشتُ قَطعَه