قصائد رومنسيه
توالت ليالي الحب وهي سراع
أبو الفضل الوليد
توالت ليالي الحبّ وهي سراعُ
وما الوَصلُ إلا رؤيةٌ وسماعُ
لا يقل أحمق النساء بلاء
أبو الفضل الوليد
لا يَقُل أحمقُ النساءُ بلاءُ
هنَّ واللهِ رحمةٌ وعزاءُ
أدمعك لا يكفكف أو يغيض
أبو الفضل الوليد
أدَمعُكَ لا يُكفكَفُ أو يغيضُ
وقلبُكَ في الهوى أبداً مَهيضُ
لك الويل يا قلبي فذب أو تصدع
أبو الفضل الوليد
لكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِ
كفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ
فؤادك در والقلوب زجاج
أبو الفضل الوليد
فؤادُكَ درٌّ والقلوبُ زجاجُ
وليسَ لهذا عندَ تِلكَ رَواجُ
هذا الفؤاد من الهوى فرغا
أبو الفضل الوليد
هذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغا
ولطالما كالسَّيلِ فيه طَغى
أيا هند الهوى أصل البلاء
أبو الفضل الوليد
أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ
فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ
وردت إلي من المحب قصيدة
صالح مجدي بك
وَرَدت إِليّ مِن المُحب قَصيدةٌ
فَتنزهت بِسماعها أَفكاري
بحب بني ليلى فؤادي عامر
صالح مجدي بك
بِحُب بَني لَيلى فُؤاديَ عامرُ
كَأَني في عَصري أَبو العشق عامرُ
هيا اسقني يا شقيق البدر بالكاس
صالح مجدي بك
هَيا اِسقِني يا شَقيق البَدر بِالكاسِ
مَشمولةً عتقت في دِنِّ شماسِ
عمري مضى في ذكر خل ناسي
صالح مجدي بك
عمري مَضى في ذكر خلّ ناسي
أَنكرت مَعرفتني لَدَيهِ وَناسي
كعروس قد زينت بحلي
صالح مجدي بك
كَعَروس قَد زُيِّنت بحليٍّ
هُوَ مِن مَعدَن الحليِّ خُلاصَهْ