العودة للتصفح الطويل الرجز الوافر مخلع البسيط مجزوء الخفيف مجزوء الرجز
بك يا صبور القلب هام جزوعه
ابن حمديسبك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُ
أوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُ
فإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةً
فالعيشُ أنت وَصُوله وَقَطُوعهُ
لا تَتّهِمْني في الوفاءِ فإنّني
كَتمْتُ سرّكَ والدموعُ تُذيعُهُ
نَقَلَ الهوى قلبي إلى عيني التي
منها تَفَجّرَ بالبكا يَنْبُوعهُ
أبْكَيتَنِي فأذَعْتُ سِرّكَ مُكْرَها
فعلام تَعْذُلُني وأنتَ تُذيعُهُ
قال العذولُ لَقَد خَضَعْت لِحُبِّهِ
فأجبتُهُ عِزّ المحبِّ خُضوعُهُ
أقْصِرْ فما يجتثّ أصْل علاقةٍ
جُذِبَتْ بأطرافِ الملام فروعُهُ
وكأنّ لَوْمَكَ رافضِيٌّ مَيِّتٌ
وكأَنَّ سَمعي إِذ نَعاهُ بقيعهُ
يا من لذي أرقٍ يطولُ نزاعُهُ
شوقاً إلى من طال عنه نُزُوعهُ
باتت جحيمُ القلب تلفح قلبَهُ
فتَفيضُ من قلبٍ يغيضُ دموعهُ
عَقَدَ الجفونَ ببارقٍ نَقَبَ الدجى
وَخَفَا كما اطّرَدَ الشجاعُ لميعُهُ
وكأنّهُ بالغيثِ باتَ مَحدّثاً
للطرف بالخضراءِ وهوَ سَميعُهُ
خَدَعَ الظلامَ وكان من لمعانه
مِسْبَارُه وحُسَامُهُ ونجيعُهُ
وَمُجَلْجِلٍ دَرّتْ بأنفاسِ الصّبا
وهناً لقَضْباءِ النباتِ ضروعُهُ
خَضَعَتْ له عُنُقٌ لها وتَحَمَّلَتْ
من ثِقْلِهِ فوق الَّذي تسطيعُهُ
وجَرَت بِهِ أثَر السماءِ مِنَ الثَّرى
ميتاً فَعَاشَتْ بالرّبيع ربوعُهُ
وإذا الصَّبا مَرّتْ بهاجع روضةٍ
نَفَضَتْ له لِمَماً فطارَ هجوعُهُ
قصائد مختارة
يقود حنود الجو والعرش والثرى
يوسف بن هارون الرمادي يَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرى فَأَعداؤُهُ مَعذورَةٌ في الهَزائِمِ
حكاية الأرنب والقطاة
محمد عثمان جلال حِكايَةُ الأَرنَب وَالقطاةِ في ذِكرِها نَوعٌ مِن اللَذات
لمن يا أيها المغرور تحوي
الحسين بن علي لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ
سبحان من كون السماء
محيي الدين بن عربي سبحانَ من كوَّن السماءَ والأرضَ والماءَ والهواءَ
أنت إن تغز ظافر
المعتمد بن عباد أَنتَ إِن تَغزُ ظافِرُ فَليُطِع مَن يُنافِرُ
نبا به الوساد
صريع الغواني نَبا بِهِ الوِسادُ وَاِمتَنَعَ الرُقادُ