قصائد رومنسيه
لما وردت الماء صار لهيبا
أبو الفضل الوليد
لمّا وَرَدتُ الماءَ صارَ لهيبا
وبحُبِّها أستَعذِبُ التّعذيبا
مرت فحيتني وقد حييتها
أبو الفضل الوليد
مرَّت فَحيَّتني وقد حَيَّيتُها
وبراحتي فوقَ الفؤادِ فَدَيتُها
ما جئت ألتزم القوام الناحلا
أبو الفضل الوليد
ما جئتُ ألتزِمُ القوامَ النّاحِلا
إلا وقالت يا فتى كن عاقِلا
حلمت بأني في الرياض أسير
أبو الفضل الوليد
حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ
وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
قل للمليحة في الحرير الأحمر
أبو الفضل الوليد
قُل للمليحةِ في الحرير الأحمَرِ
ماذا فعَلتِ بشاعرٍ متكبِّرِ
تحوم عليك روحي كالفراش
أبو الفضل الوليد
تحومُ عليكِ روحي كالفراشِ
فأشعرُ بارتياحٍ وانتِعاشِ
إن كنت راحمة على خديك
أبو الفضل الوليد
إن كنتِ راحمةً على خدَّيكِ
أرخي البراقعَ واستُري عَينيكِ
فؤادي طار في حب الملاح
أبو الفضل الوليد
فؤادي طارَ في حبّ الملاحِ
كأزهارٍ تطيرُ على الرياحِ
ما الشمس تطلع فوق عرش المشرق
أبو الفضل الوليد
ما الشمسُ تطلع فوقَ عرشِ المشرقِ
إلا الحبيبةُ في الخمارِ الأزرقِ
إذا شممت الغداة أفواها
أبو الفضل الوليد
إذا شمَمتُ الغداةَ أفواها
من العذارى نشَقتُ أفواها
لطلعة حسنها انهزم الإياس
أبو الفضل الوليد
لِطَلعةِ حُسنِها انهزَمَ الإياسُ
فقلبي كلُّه أملٌ وباسُ
طرقتك في الرؤيا فحي خيالها
أبو الفضل الوليد
طَرَقتكَ في الرؤيا فحيّ خيالَها
فكذا ينالُ المستهامُ وِصالَها