العودة للتصفح السريع الوافر الوافر مجزوء الرجز الوافر المجتث
هبطت إليك من المحل الأرفع
ابن سيناهبطت إليك من المحلّ الأرفع
ورقاء ذات تعزّز وتمنّع
محجوبة عن كلّ مقلة عارف
وهي التي سفرت ولم تتبرقع
وصلت على كرهِ اليك وربما
كرهت فراقك وهي ذات تفجع
أنفت وما أنست فلما واصلت
ألفت مجاورة الخراب البلقع
وأظنّها نسيت عهوداً بالحمى
ومنازلا بفراقها لم تقنع
حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها
في ميم مركزها بذات الأجرع
علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت
بين المعالم والطلول الخضّع
تبكي إذا ذكرت جواراً بالحمى
بمدامع تهمى ولمّا تقطع
وتظل ساجمة على المن التي
درست بتكرار الرياح الأربع
إذ عاقها الشرك الكثيف وصدّها
قفص عن الأوج الفسيح الأربع
حتى إذا قرب المسير من الحمى
ودنا الرحيل إِلى الفضاء الأوسع
وغدت مفارقة لكلّ مخلّف
عنها حليف الترب غير مشيّع
سجعت وقد كشف الغطاء فابصرت
ما ليس يدرك بالعيون الهجّع
وغدت تغرد فوق ذروة شاهق
والعلم يرفع كل من لم يرفع
فلأي شيء أُهبطت من شاهق
سام إِلى قعر الحضيض الأوضع
إن كان أرسلها الإله لحكمة
طويت عن الفذ اللبيب الأروع
فهبوطها إن كان ضربة لازب
لتكون سامعة لما لم تسمع
وتعود عالمة بكل خفية
في العالمين فخرقها لم يرقع
وهي التي قطع الزمان طريقها
حتى لقد غربت بعين المطلع
وكأنها برق تألق بالحمى
ثم انطوى فكأنّه لم يلمع
أنعم برد جواب ما أنا فاحص
عنه فنار العلم ذات تشعشع
قصائد مختارة
ولازورد باهر نوره
ابن سهل الأندلسي وَلازَوَردٍ باهِرٍ نورُهُ مُستَظرَفِ الأَوصافِ مُستَحسَنِ
هدايا الناس من زهر الجنان
جبران خليل جبران هَدَايَا النَّاسِ مِنْ زَهْرِ الجنَانِ وَمَا أَهْدِيهِ مِنْ زَهْرِ الجَنَانِ
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
متى يقال قد دنا
السري الرفاء متى يقال قد دنا إلى الضريح سيري
إذا علم الفتى غصص الفراق
حسن حسني الطويراني إِذا علم الفَتى غصصَ الفراقِ فَلم يَفرح بلذات التلاقي
يا ماكرين بصب
بطرس كرامة يا ماكرين بصبٍ رفقاً وعطفاً عليهِ