قصائد رومنسيه
إذا نفحت ريح أقول سلاما
أبو الفضل الوليد
إذا نفحت ريحٌ أقولُ سَلاما
كأنَّ خيالاً منكِ زارَ لُماما
برزت لنا من القصر العلي
أبو الفضل الوليد
بَرزتِ لنا من القَصرِ العليّ
كما طلعَ الهلالُ من العشيّ
من غصن قلبك زهر الحب ينتثر
أبو الفضل الوليد
من غصنِ قلبكِ زهرُ الحبّ ينتثرُ
أليسَ لي بعدَهُ ظلٌّ ولا ثمرُ
فقن الخمائل نضرة وعبيرا
أبو الفضل الوليد
فقنَ الخمائلَ نضرةً وعبيرا
والصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُرورا
هيجت من أبلغ اللذات أذكارا
أبو الفضل الوليد
هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارا
لما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا
ألا تذكرين ضياء القمر
أبو الفضل الوليد
ألا تذكُرينَ ضياءَ القمرْ
يُريني على شَفَتيكِ الدُّرَرْ
أصلا برزت لنا بلا ميعاد
أبو الفضل الوليد
أصلاً برزتِ لنا بلا ميعادِ
وكأنَّ عينَكِ صارمُ الجلّادِ
بكرت لتسقي زهر جنتها الندي
أبو الفضل الوليد
بكرت لِتَسقي زهرَ جنّتِها النَّدي
فحسبتُ ماءَ المزنِ هَلَّ من اليدِ
حييتها بقرنفل ممطور
أبو الفضل الوليد
حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِ
في باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِ
أزنبق كفك البيضاء فالعبق
أبو الفضل الوليد
أزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُ
يفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُ
بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
أبو الفضل الوليد
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوى
فكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوى
من حسنك شعري قد سرقا
أبو الفضل الوليد
من حُسنِك شِعري قد سُرقا
فغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقا