قصائد رومنسيه
لو كنت فيه هائما وحدي
العفيف التلمساني
لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي
لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي
ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمساني
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ
إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
تذكرت من رامة موردا
العفيف التلمساني
تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا
إِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمساني
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ
تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ
يا سيف مقلته سكرت فعربد
العفيف التلمساني
يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ
كَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِ
صبراً علي
أكرم الأمير
لن اقولها
ما زالَ الدربُ طويلا
علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجلي
عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَ
وَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ
لقد نزلنا خير منزلات
أبو النجم العجلي
لَقَد نَزَلنا خَيرَ مَنزِلاتِ
بَينَ الجُمَيراتِ المُبارَكاتِ
واها لريا ثم واها واها
أبو النجم العجلي
واهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها
هِيَ المُنى لَو أَنَّنا نِلناها
محرك الكل أنت القصد والغرض
ابن سينا
محرك الكل أنت القصد والغرض
وغاية مالها إن قستها عرض
أما أصبحت عن ليل التصابي
ابن سينا
أما أصبحت عن ليل التصابي
وقد أصبحت عن ليل الشباب
هذي منازلهم أما تتذكر
ابن سينا
هذي منازلهم أما تتذكر
درست معاهدهم فأمست تنكر