قصائد رومنسيه
وأهيف معسول المراشف خلته
ابن العديم
وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه
وفي وجنتيه للمُدامة عاصرُ
وكنت أظن الترك تختص أعين
ابن العديم
وكنت أظن الترك تختص أعين
لهم إن رنت بالسحر منها وأجفان
فواعجبا من ريقه وهو طاهر
ابن العديم
فواعجباً من ريقه وهو طاهر
حلال وقد أضحى علي محرما
وساحرة الأجفان معسولة اللمى
ابن العديم
وساحرة الأجفان معسولة اللمى
مراشفها تهدي الشفاء من الظما
حوراء ناصعة كأن بياضها
جبران خليل جبران
حَوْرَاءُ نَاصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا
نَسْجٌ مِنَ اللَّمَّاحِ فِي النَّوَّارِ
رغبت إلي في إهداء رسمي
جبران خليل جبران
رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِي
إِلَيكِ وَقَبْلَهُ أَهْدَيْتُ قَلْبِي
نداء القلب
علي محمود طه
حَبيبةُ قلبي نَأَتْ دَارُها
وَلَمْ تَنْأَ عَنِّي وَعَنْ نَاظرِي
امرأة
علي محمود طه
أَقْبَلْتِ أم أمعنتِ في الإعراضِ
إنِّي بحبِّكِ، يا جميلةُ، راضِي
نار ونار
علي محمود طه
حبيبةَ قلبي هيَ النارُ لا
تَشُبِّي لظاها، ولا تستثيري
هي وهو
علي محمود طه
وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ
ما بين موجٍ طاغياتٍ قُواهْ
سؤال وجواب
علي محمود طه
تُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟
وكم معشوقةٍ لكَ أو خليلَهْ؟
إليها
علي محمود طه
من لياليَّ التي لم يهدأ الشوق عليها
من أمانيَّ التي كانتْ رُؤًى في ناظريها