قصائد رومنسيه
أجلو عروسا بخدها خجل
ابن حمديس
أَجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ
كالورد لوناً ونشرها عَبِقُ
رب ليل هصرت فيه بغصن
ابن حمديس
رُبَّ لَيلٍ هَصَرتُ فيه بِغُصْنٍ
لابسٍ نضرةَ النّعيم وريقِ
أخذت برأي في الصبا أنا تاركه
ابن حمديس
أَخَذتُ بِرأيٍ في الصبا أَنا تاركُهْ
فلم تَرَني في مَسْلكٍ أنت سالكُه
هات كأس الراح أو خذها إليك
ابن حمديس
هاتِ كَأسَ الراحِ أَو خُذْها إِلَيكْ
يَنْزِلِ اللهوُ بها بين يديْكْ
قل لمن ضاهت الغزالة نورا
ابن حمديس
قُلْ لِمَنْ ضاهتِ الغزالةَ نوراً
وهي من طيبها غزالةُ مِسْكِ
ما صد عني بوجهه ولها
ابن حمديس
ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَها
إلا لأزدادَ في الهوى وَلهَا
ملني من لا أمله
ابن حمديس
مَلَّني مَن لا أمَلّهْ
وأذاب القلبَ دَلّهْ
متى صدرت عيناك عن أرض بابل
ابن حمديس
مَتى صَدَرَت عَيناكِ عن أرض بابلِ
فَسِحرُهُما في اللَّحظِ بادي المَخايِلِ
أي روح لي في الريح القبول
ابن حمديس
أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِ
وَسُرَاها من رسومي وطلولي
خلعت على بنيات الكروم
ابن حمديس
خلعتُ على بُنيّاتِ الكرومِ
محاسنَ ما خُلِعْنَ على الرسومِ
عسى للصبا علم برسم المعالم
ابن حمديس
عسى للصّبا عِلْمٌ برَسْمِ المعالمِ
فَتُبْرِدَ حَرّاً من صَبَابَةِ هائمِ
أوميض البرق في الليل البهيم
ابن حمديس
أوَميضُ البرقِ في الليل البهيمْ
أم أياةُ الشمس في كأس النديم