قصائد رومنسيه
زارت على الخوف من رقيب
ابن حمديس
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ
كظبيةٍ رُوّعت بذيبِ
صب يذوب إلى لقاء مذيبه
ابن حمديس
صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذِيبِهِ
يَسْتعذِبُ الآلامَ مِنْ تَعْذِيبهِ
طربت متى كنت غير الطروب
ابن حمديس
طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِ
فلم أُعْرِ طِرْفَ الصّبا من ركوبِ
أصبحت جذلان طيب العربه
ابن حمديس
أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ
والكأسُ تهدي إلى الفتى طربَهْ
فؤادي نجيب والجلال نجيب
ابن حمديس
فؤادي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ
فأبْعدُ مطْلوبٍ عليّ قريبُ
أشهاب في دجى الليل ثقب
ابن حمديس
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ
أم سراجٌ نارُهُ ماءُ العِنَبْ
الصبح شر بغيض
ابن حمديس
الصبح شرّ بغيضِ
والليلُ خير حبيبِ
ما للوشاة غدوا علي وراحوا
ابن حمديس
ما للوشاةِ غَدَوا عليّ وراحوا
أعليّ في حُبِّ الحسانِ جُنَاحُ
نحن في جنة نباكر منها
ابن حمديس
نحنُ في جَنّةٍ نُباكِرُ منها
ساحِلَيْ جَدْوَلٍ كسَيفٍ مُجَرّد
تنهد لما عن سرب النواهد
ابن حمديس
تَنَهّدَ لمّا عَنّ سِرْبُ النواهِدِ
على بُعْدِ عَهْدٍ بِالصّبا والمَعاهِدِ
صادتك مهاة لم تصد
ابن حمديس
صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِ
فلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ
إني لأبسط للقبول إذا سرت
ابن حمديس
إِنِّي لأبْسُطُ للقَبولِ إذا سَرَتْ
خَدّي وَأَلقاها بِتَقبيلِ اليَدِ