قصائد رومنسيه
يا حبذا الكاس بكف الحبيب
العفيف التلمساني
يَا حَبَذَا الكاَسُ بِكَفِّ الحَبِيبْ
أَذَابَت الأَنَوْارَ وَسْطَ اللَّهِيبْ
سلت جفونك لي سيوف حداد
العفيف التلمساني
سَلَّتْ جُفُونُكَ لي سُيوفَ حِدَادِ
فَقَتَلْنَنِي وَلَبَسْنَ ثَوْبَ حِدَادِ
على حبكم أنفقت حاصل أدمعي
العفيف التلمساني
عَلَى حُبِّكُمْ أَنْفَقْتُ حَاصِلَ أَدْمُعِي
وَغَيْرَ وَلاَكُمْ عَبْدُكُمْ مَا تَكَسْبا
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني
لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا
بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
بعثت في طي أنفاس الجنوب
العفيف التلمساني
بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ
لِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ
لو سقينا الربوع ماء الشباب
العفيف التلمساني
لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ
مَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي
لما انتهت عيني إلى أحبابها
العفيف التلمساني
لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا
شَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا
كأن عذار من أحب بخده
العفيف التلمساني
كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِ
رِضَاهُ وفِيهِ بعْضُ آثَارِ صَدِّهِ
لو كنت فيه هائما وحدي
العفيف التلمساني
لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي
لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي
ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمساني
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ
إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
تذكرت من رامة موردا
العفيف التلمساني
تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا
إِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمساني
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ
تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ